الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ الزَّاهِدَ لَا يَذُوقُ طَعْمَ الْقَرَارِ وَلَا يُذِيقُهُ أَهْلَهُ، إِنَّمَا يَعِيشُونَ فِي لَيْلٍ، ويُطِيقُونَ فِي نَهَارٍ فَيُوشِكُ شَاهِدُ الدُّنْيَا أَنْ يَغِيبَ فِي شَاهِدِ الْآخِرَةِ أَنْ يَشْهَدَ» . يَعْنِي أَنَّ أَشْغَالَهُ وَعِبَادَتَهُ وَأَذْكَارَهُ لِلَّهِ سَرْمَدًا رَاتِبَةً