السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أبو سعيد معاذ بن موسى الجعفري عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن بكير عن مقاتل: أخذت هذا التفسير عن مجاهد

٢٠٦٥٩- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدٍ مُعَاذُ بن مُوسَى الجَعْفَرِيُّ، عَن بُكَيْرِ بن مَعْرُوفٍ، عَن مُقَاتِلِ بن حَيَّانَ، قَالَ بُكَيْرٌ: قَالَ مُقَاتِلٌ: أَخَذْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ عَن مُجَاهِدٍ، وَالحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} الآيَةَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ مِنْ أَهْلِ دَارِينَ، أَحَدُهُمَا تَمِيمِيٌّ، وَالآخَرُ يَمَانِيٌّ، صَحِبَهُمَا مَوْلًى لِقُرَيْشٍ فِي تِجَارَةٍ، فَرَكِبُوا البَحْرَ، وَمَعَ القُرَشِيِّ مَالٌ مَعْلُومٌ، فَذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا مَعْنَى {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} أيمَانٌ بَيْنَكُمْ، إِذَا كَانَ هَذَا المَعْنَى، والله أَعلَم. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ ثَبَتَ مَعْنَى مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِلُ بن حَيَّانَ، عَن أَهْلِ التَّفْسِيرِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُحْفَظْ فِيهِ دَعْوَى تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ أَنَّهُمَا اشْتَرَيَاهُ، وَحَفِظَهُ مُقَاتِلٌ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أبو سعيد معاذ بن موسى الجعفري عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن بكير عن مقاتل: أخذت هذا التفسير عن مجاهد

٢٠٦٥٩- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا أَبو سَعِيدٍ مُعَاذُ بن مُوسَى الجَعْفَرِيُّ، عَن بُكَيْرِ بن مَعْرُوفٍ، عَن مُقَاتِلِ بن حَيَّانَ، قَالَ بُكَيْرٌ: قَالَ مُقَاتِلٌ: أَخَذْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ عَن مُجَاهِدٍ، وَالحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} الآيَةَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ مِنْ أَهْلِ دَارِينَ، أَحَدُهُمَا تَمِيمِيٌّ، وَالآخَرُ يَمَانِيٌّ، صَحِبَهُمَا مَوْلًى لِقُرَيْشٍ فِي تِجَارَةٍ، فَرَكِبُوا البَحْرَ، وَمَعَ القُرَشِيِّ مَالٌ مَعْلُومٌ، فَذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا مَعْنَى {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} أيمَانٌ بَيْنَكُمْ، إِذَا كَانَ هَذَا المَعْنَى، والله أَعلَم. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ ثَبَتَ مَعْنَى مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِلُ بن حَيَّانَ، عَن أَهْلِ التَّفْسِيرِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُحْفَظْ فِيهِ دَعْوَى تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ أَنَّهُمَا اشْتَرَيَاهُ، وَحَفِظَهُ مُقَاتِلٌ.١٠/١٦٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد ابن أبي عمرو عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعى عن أبو سعيد معاذ بن موسى الجعفرى عن بكير بن معروف الأسدي عن مقاتل بن حيان النبطي عن بكير

مُقاتِل: أخَذتُ هذا التَّفسيرَ عن مُجاهِدٍ والحَسَنِ والضحّاكِ في قَولِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} الآيَةَ، أنَّ رَجُلَينِ نَصرانيينِ مِن أهلِ دارِينَ أحَدُهُما تَميمِى والآخَرُ يَمانى صَحِبَهُما مَولًى لِقُرَيشٍ في تِجارَةٍ، فرَكِبوا البحرَ ومَعَ القُرَشِي مالْ مَعلومٌ. فذَكَرَ مَعنَى ما رُوينا (١) . قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وإِنَما مَعنَى: {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} أيمانُ بَينِكُم، إذا كان هذا المَعنَى، واللهُ أعلَمُ (٢) . قال الشَّيخُ رَحِمَه اللهُ: وقَد ثَبَتَ مَعنَى ما ذَكَرَه مُقاتِلُ بنُ حَيانَ عن أهلِ التَفسيرِ بإِسنادٍ صَحيحٍ عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما -، إلا أَنَّه لَم يَحفَظْ فيه دَعوَى تَميمٍ وعَدِى أنَّهُما اشتَرَياه، وحَفِظَه مُقاتِلٌ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أبو سعيد معاذ بن موسى الجعفري عن بكير بن معروف الأسدي عن مقاتل بن حيان النبطي عن بكير عن مقاتل: أخذت هذا التفسير

٢٠٦٢٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , أنبأ أَبُو سَعِيدٍ مُعَاذُ بْنُ مُوسَى الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ بُكَيْرٌ: قَالَ مُقَاتِلٌ: أَخَذْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ عَنْ مُجَاهِدٍ , وَالْحَسَنِ , وَالضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة: ١٠٦] الْآيَةَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ مِنْ أَهْلِ دَارِينَ , أَحَدُهُمَا تَمِيمِيٌّ , وَالْآخَرُ يَمَانِيٌّ , صَحِبَهُمَا مَوْلًى لِقُرَيْشٍ فِي تِجَارَةٍ , فَرَكِبُوا الْبَحْرَ , وَمَعَ الْقُرَشِيِّ مَالٌ مَعْلُومٌ , فَذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا.- [٢٧٨] - قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا مَعْنَى {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: ١٠٦] إِيمَانٌ بَيْنَكُمْ , إِذَا كَانَ هَذَا الْمَعْنَى , وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ ثَبَتَ مَعْنَى مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُحْفَظْ فِيهِ دَعْوَى تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ أَنَّهُمَا اشْتَرَيَاهُ , وَحَفِظَهُ مُقَاتِلٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مُقاتِلٌ: أخَذتُ هذا التَّفسيرَ عن مُجاهِدٍ والحَسَنِ والضَّحّاكِ في قَولِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَو آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ الآيَةَ، أنَّ رَجُلَينِ نَصرانيَّينِ مِن أهلِ دارِينَ أحَدُهُما تَميمِيٌّ والآخَرُ يَمانى صَحِبَهُما مَولًى لِقُرَيشٍ في تِجارَةٍ، فرَكِبوا البحرَ ومَعَ القُرَشِيِّ مالٌ مَعلومٌ. فذَكَرَ مَعنَى ما رُوّينا (¬١). قال الشّافِعِيُّ ﵀: وإِنَّما مَعنَى: ﴿شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ أيمانُ بَينِكُم، إذا كان هذا المَعنَى، واللهُ أعلَمُ (¬٢). قال الشَّيخُ ﵀: وقَد ثَبَتَ مَعنَى ما ذَكَرَه مُقاتِلُ بن حَيّانَ عن أهلِ التَّفسيرِ بإِسنادٍ صَحيحٍ عن ابنِ عباسٍ ﵄، إلا أَنَّه لَم يَحفَظْ فيه دَعوَى تَميمٍ وعَدِيٍّ أنَّهُما اشتَرَياه، وحَفِظَه مُقاتِلٌ:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن أبو سعيد معاذ بن موسى الجعفري عن بكير بن معروف الأسدي عن مقاتل بن حيان النبطي عن بكير عن مقاتل: أخذت هذا التفسير عن مجاهد

٢٠٦٢٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدٍ مُعَاذُ بْنُ مُوسَى الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ بُكَيْرٌ: قَالَ مُقَاتِلٌ: أَخَذْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللهِ ﵎: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] الْآيَةَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ نَصْرَانِيَّيْنِ مِنْ أَهْلِ دَارِينَ، أَحَدُهُمَا تَمِيمِيٌّ، وَالْآخَرُ يَمَانِيٌّ، صَحِبَهُمَا مَوْلًى لِقُرَيْشٍ فِي تِجَارَةٍ، فَرَكِبُوا الْبَحْرَ، وَمَعَ الْقُرَشِيِّ مَالٌ مَعْلُومٌ، فَذَكَرَ مَعْنَى مَا رُوِّينَا.⦗٢٧٨⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَإِنَّمَا مَعْنَى ﴿شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] إِيمَانٌ بَيْنَكُمْ، إِذَا كَانَ هَذَا الْمَعْنَى، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَقَدْ ثَبَتَ مَعْنَى مَا ذَكَرَهُ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُحْفَظْ فِيهِ دَعْوَى تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ أَنَّهُمَا اشْتَرَيَاهُ، وَحَفِظَهُ مُقَاتِلٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.