السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم زيد بن أبى هاشم العلوى وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ بالكوفة عن أبو جعفر ابن دحيم عن أحمد بن حازم عن عمرو بن حماد عن أسباط عن سماك عن Ayad al-Ash'ry
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أجُنُبٌ هوَ؟ قال: لا، بَل نَصرانِيٌّ. قال: فانتَهَرَنِى وضَرَبَ فخِذِى وقالَ: أخرِجْه، وقَرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١] . قال أبو موسَى: واللهِ ما تَوَلَّيتُه، إنَّما كان يَكتُبُ. قال: أما وجَدتَ فى أهلِ الاسلامِ مَن يَكتُبُ لَكَ؟ ! لا تُدنِهِم إذ أقصاهُمُ اللهُ، ولا