السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن الفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثنا سَلَمَةُ، عنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَكْتَبَ عَبدَ اللهِ بن أَرْقَمَ فَكَانَ يَكْتُبُ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ، وَكَانَ يُجِيبُ عَنْهُ المُلُوكَ، فَبَلَغَ مِنْ أَمَانَتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ المُلُوكِ فَيَكْتُبَ، ثُمَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ وَيَخْتِمَ، وَلاَ يَقْرَأَه لأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ ثُمَّ اسْتَكْتَبَ أَيْضًا زَيْدَ بن ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ الوَحْيَ، وَيَكْتُبُ إِلَى المُلُوكِ أَيْضًا، وَكَانَ إِذَا غَابَ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ وَزَيْدُ بن ثَابِتٍ وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ وَالمُلُوكِ، أَوْ يَكْتُبَ لإِنْسَانٍ كِتَابًا بقْيطِعَة، أَمَرَ جَعْفَرًا أَنْ يَكْتُبَ، وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ وَعُثمَانُ وَكَانَ زَيْدٌ وَالمُغِيرَةُ وَمُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بن سَعِيدِ بن العَاصِ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سُمِيَّ مِنَ العَرَبِ.
باب: لاَ يَتَّخِذُ كَاتِبًا لأُمُورِ النَّاسِ حَتَّى يَجْمَعَ أَنْ يَكُونَ عَدْلاً عَاقِلاً فَقِيهًا بَعِيدًا مِنَ الطَّمَعِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٣٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن الفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثنا سَلَمَةُ، عنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَكْتَبَ عَبدَ اللهِ بن أَرْقَمَ فَكَانَ يَكْتُبُ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ، وَكَانَ يُجِيبُ عَنْهُ المُلُوكَ، فَبَلَغَ مِنْ أَمَانَتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ المُلُوكِ فَيَكْتُبَ، ثُمَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ وَيَخْتِمَ، وَلاَ يَقْرَأَه لأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ ثُمَّ اسْتَكْتَبَ أَيْضًا زَيْدَ بن ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ الوَحْيَ، وَيَكْتُبُ إِلَى المُلُوكِ أَيْضًا، وَكَانَ إِذَا غَابَ عَبدُ اللهِ بن أَرْقَمَ وَزَيْدُ بن ثَابِتٍ وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ وَالمُلُوكِ، أَوْ يَكْتُبَ لإِنْسَانٍ كِتَابًا بقْيطِعَة، أَمَرَ جَعْفَرًا أَنْ يَكْتُبَ، وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ وَعُثمَانُ وَكَانَ زَيْدٌ وَالمُغِيرَةُ وَمُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بن سَعِيدِ بن العَاصِ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سُمِيَّ مِنَ العَرَبِ.١٠/١٢٦
- باب: لاَ يَتَّخِذُ كَاتِبًا لأُمُورِ النَّاسِ حَتَّى يَجْمَعَ أَنْ يَكُونَ عَدْلاً عَاقِلاً فَقِيهًا بَعِيدًا مِنَ الطَّمَعِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا بقَطيعَةٍ (٢) أمَرَ جَعفَرًا أن يَكتُبَ، وقَد كَتَبَ له
عُمَرُ وعُثمانُ، وكانَ زَيدٌ والمُغيرَةُ ومُعاويَةُ وخالِدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
وغَيرُهُم مِمَّن قَد سُمِّىَ مِنَ العَرَبِ (٣) .
بابٌ: لا يَتَّخِذُّ كاتِبًا لأمورِ النَّاسِ حَتَّى يَجمَعَ أنْ يَكونَ
عَدلًا عاقِلًا فقيهًا بَعيدًا مِنَ الطَّمَعِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٠٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا سَلَمَةُ , عنِ ابنِ إِسْحَاقَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَرْقَمَ فَكَانَ يَكْتُبُ - [٢١٥] - عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَمَ , وَكَانَ يُجِيبُ عَنْهُ الْمُلُوكَ , فَبَلَغَ مِنْ أَمَانَتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ فَيَكْتُبَ، ثُمَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ وَيَخْتِمَ وَلَا يَقْرَأَه - لِأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ - ثُمَّ اسْتَكْتَبَ أَيْضًا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ , وََيَكْتُبُ إِلَى الْمُلُوكِ أَيْضًا , وَكَانَ إِذَا غَابَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَمَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ وَالْمُلُوكِ , أَوْ يَكْتُبَ لِإِنْسَانٍ كِتَابًا يُقْطِعَهُ، أَمَرَ جَعْفَرًا أَنْ يَكْتُبَ، وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَكَانَ زَيْدٌ وَالْمُغِيرَةُ وَمُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سُمِيَّ مِنَ الْعَرَبِ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
استَكتَبَ عبدَ اللهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يَكتُبُ: عبدُ اللهِ بن الأرقم، وكانَ يُجيبُ عنه المُلوكَ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنه كان يأمُرُه أن يَكتُبَ إلَى بَعضِ المُلوكِ فيَكتُبُ، ثُمَّ يأمَرُه أن يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرؤه لأمانَتِه عِندَه، ثُمَّ استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فكانَ يَكتُبُ الوَحى، ويَكتُبُ إلَى المُلوكِ أيضًا، وكانَ إذا غابَ عبدُ اللهِ بن أرقَمَ وزَيدُ بن ثابِتٍ واحتاجَ أن يَكتُبَ إلَى بَعضِ أُمَراءِ الأجنادِ والمُلوك، أو يَكتُبَ لإنسانٍ كِتابًا بقَطيعَةٍ (¬٢) أمَرَ جَعفَرًا أن يَكتُبَ، وقَد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكانَ زَيدٌ والمُغيرَةُ ومُعاويَةُ وخالِدُ بن سعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهُم مِمَّن قَد سُمِّي مِنَ العَرَبِ (¬٣).
بابٌ: لا يَتَّخِذُّ كاتِبًا لأمورِ النَّاسِ حَتَّى يَجمَعَ أنْ يَكونَ عَدلًا عاقِلًا فقيهًا بَعيدًا مِنَ الطَّمَعِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٤٠٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا سَلَمَةُ، عنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَرْقَمَ فَكَانَ يَكْتُبُ ⦗٢١٥⦘ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَمَ، وَكَانَ يُجِيبُ عَنْهُ الْمُلُوكَ، فَبَلَغَ مِنْ أَمَانَتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ فَيَكْتُبَ، ثُمَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَكْتُبَ وَيَخْتِمَ وَلَا يَقْرَأَه - لِأَمَانَتِهِ عِنْدَهُ - ثُمَّ اسْتَكْتَبَ أَيْضًا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَكَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ، وََيَكْتُبُ إِلَى الْمُلُوكِ أَيْضًا، وَكَانَ إِذَا غَابَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَمَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَاحْتَاجَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى بَعْضِ أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ وَالْمُلُوكِ، أَوْ يَكْتُبَ لِإِنْسَانٍ كِتَابًا يُقْطِعَهُ، أَمَرَ جَعْفَرًا أَنْ يَكْتُبَ، وَقَدْ كَتَبَ لَهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَكَانَ زَيْدٌ وَالْمُغِيرَةُ وَمُعَاوِيَةُ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ قَدْ سُمِيَّ مِنَ الْعَرَبِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.