السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن الأعمش ٢٠٣٧٧- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَنبَأَنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ الهِلاَلِيُّ، حَدَّثنا طَلْقُ بن غَنَّامٍ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن حَبِيبٍ، عَن أَبِي البَخْتَرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَن هَذِهِ الآيَةِ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونَ اللهِ} [التوبة] ، أَكَانُوا يُصَلُّونَ لَهُمْ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حُرِّمَ الله عَلَيْهِمْ، فَيَسْتَحِلُّونَهُ، وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ، فَيُحَرِّمُونَهُ، فَصَارُوا بِذَلِكَ أَرْبَابًا.
لَفْظُ حَدِيثِ زَائِدَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو عبد الله بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن الأعمش ٢٠٣٧٧- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَنبَأَنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ الهِلاَلِيُّ، حَدَّثنا طَلْقُ بن غَنَّامٍ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن حَبِيبٍ، عَن أَبِي البَخْتَرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَن هَذِهِ الآيَةِ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونَ اللهِ} [التوبة] ، أَكَانُوا يُصَلُّونَ لَهُمْ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حُرِّمَ الله عَلَيْهِمْ، فَيَسْتَحِلُّونَهُ، وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ، فَيُحَرِّمُونَهُ، فَصَارُوا بِذَلِكَ أَرْبَابًا.
لَفْظُ حَدِيثِ زَائِدَةَ.١٠/١١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبى إسحاق عن أبو عبد الله ابن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن الأعمش (ح
وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ
الهِلالِىُّ، حدثنا طَلقُ بنُ غَنّامٍ، حدثنا زائدَةُ، عن الأعمَشِ، عن حَبيبٍ، عن
أبى البَختَرِىِّ قال: سُئلَ حُذَيفَةُ عن هذه الآيَةِ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ: أكانوا يُصَلُّونَ لهم؟ قال: لا، ولَكِنَّهُم كانوا يُحِلّونَ
لَهُم ما حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِم فيَستَحِلّونَه، ويُحَرِّمونَ (٢) ما أحَلَّ اللهُ لَهُم فيُحَرِّمونَه،
فصاروا بذَلِكَ أربابًا (٣) . لَفظُ حَديثِ زائدَةَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبي إسحاق عن أبو عبد الله ابن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن الأعمش (ح
وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا عليُّ بن الحَسَنِ الهِلالِيُّ، حدثنا طَلقُ بن غَنّامٍ، حدثنا زائدَةُ، عن الأعمَشِ، عن حَبيبٍ، عن أبي البَختَرِيِّ قال: سُئلَ حُذَيفَةُ عن هذه الآيَةِ ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أكانوا يُصَلُّونَ لهم؟ قال: لا، ولَكِنَّهُم كانوا يُحِلّونَ لَهُم ما حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِم فيَستَحِلّونَه، ويُحَرِّمونَ (¬٢) ما أحَلَّ اللهُ لَهُم فيُحَرِّمونَه، فصاروا بذَلِكَ أربابًا (¬٣). لَفظُ حَديثِ زائدَةَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.