السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عِندَ نَصرِ
ابنِ علىٍّ الجَهضمِىِّ عَشيَّةً، فوَرَدَ عَلَيه (٣) كِتابُ السُّلطانِ بتَقليدِه القَضاءَ
بالبَصرَةِ، فقالَ: أُشاوِرُ نَفسِىَ اللَّيلَةَ وأُخبِرُكُم غَدًا. فغَدَونا إلَيه مِنَ الغَدِ، فإِذا
على بابِه نَعشٌ فقُلنا: ما هذا؟ قالوا: ماتَ نَصرٌ. فسألنا أهلَه عنه فقالوا: باتَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٢٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيَّ , يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً , فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السُّلْطَانِ بِتَقْلِيدِهِ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ: § "أُشَاوِرُ نَفْسِيَ اللَّيْلَةَ , وَأُخْبِرُكُمْ غَدًا" , فَغَدَوْنَا إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ , فَإِذَا عَلَى بَابِهِ نَعْشٌ , فَقُلْنَا: "مَا هَذَا؟" , قَالُوا: "مَاتَ نَصْرٌ" , فَسَأَلْنَا أَهْلَهُ عَنْهُ , فَقَالُوا: "بَاتَ لَيْلَةً يُصَلِّي , فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَجَدَ فَأَطَالَ , فَحَرَّكْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ مَيِّتًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٢٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً، فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السُّلْطَانِ بِتَقْلِيدِهِ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ: " أُشَاوِرُ نَفْسِيَ اللَّيْلَةَ، وَأُخْبِرُكُمْ غَدًا "، فَغَدَوْنَا إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ نَعْشٌ، فَقُلْنَا: " مَا هَذَا؟ "، قَالُوا: " مَاتَ نَصْرٌ "، فَسَأَلْنَا أَهْلَهُ عَنْهُ، فَقَالُوا: " بَاتَ لَيْلَةً يُصَلِّي، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَجَدَ فَأَطَالَ، فَحَرَّكْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ مَيِّتًا ﵁ "