السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن الخليل عن Ahmed bin 'Imran bin Salamh عن الحسن بن عمرو عن أبي الصهباء التيمي عن جئت وإذا محارب بن دثار قائم يصلي ٢٠٢٥٨- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي أَحمَدُ بن الخَلِيلِ، حَدَّثنا الأَخْنَسِيُّ أَحمَدُ بن عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا مُحَارِبُ بن دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلاَةَ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِ القَضَاءِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ، بَلْ مُسَلِّمٌ، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا المَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلاَّ وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ، قَالَ: فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ وُلِّيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ: فَجِئْتُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلاَةَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ بَلْ مُسَلِّمٌ، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ
لِي: قُمْ، فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بن دِثَارٍ فَحَدَّثْتُهُ الحَدِيثَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا المَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلاَّ وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأَشْتَهِيهِ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن الخليل عن Ahmed bin 'Imran bin Salamh عن الحسن بن عمرو عن أبي الصهباء التيمي عن جئت وإذا محارب بن دثار قائم يصلي ٢٠٢٥٨- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي أَحمَدُ بن الخَلِيلِ، حَدَّثنا الأَخْنَسِيُّ أَحمَدُ بن عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا مُحَارِبُ بن دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلاَةَ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِ القَضَاءِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ، بَلْ مُسَلِّمٌ، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا المَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلاَّ وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ، قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ، قَالَ: فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ وُلِّيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ: فَجِئْتُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلاَةَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ بَلْ مُسَلِّمٌ، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ
لِي: قُمْ، فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بن دِثَارٍ فَحَدَّثْتُهُ الحَدِيثَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا المَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلاَّ وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأَشْتَهِيهِ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ.١٠/٩٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِى: قُمْ. فقُمتُ فسَلَّمتُ
عَلَيه وجَلَستُ إلَى جَنبِه فقالَ: حَدِّثْنى حَديثَ أخِى مُحارِبِ بنِ دِثارٍ. فحَدَّثتُه
الحديثَ فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّى لَم أجلِسْ هذا المَجلِسَ الَّذِى ابتَلَيتَنِى به
إلَّا وأنا أُحِبُّه وأشتَهيه، فاكفنى شَرَّ عَواقِبِه. ثُمَّ أخرَجَ خِرقَةً (١) فوَضَعَها على
وجهِه، فما زالَ يَبكِى حَتَّى قُمتُ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن الخليل عن Ahmed bin 'Imran bin Salamh عن الحسن بن عمرو عن ابن أبي الصهباء التيمي عن جئت وإذا محارب بن دثار قائم يصلي ٢٠٢٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ , أنبأ عَبْدُ اللهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ , ثنا الْأَخْنَسِيُّ - أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ , حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو , عَنِ ابْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ , ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ , ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ ", قَالَ: قُلْتُ:" لَا , بَلْ مُسَلِّمٌ ", فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ , ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي:" قُمْ ", قَالَ:" فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَحَمِدَ اللهَ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: § "اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ , فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ" ، قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً , فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ , فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ، قَالَ: "فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ , ثُمَّ وُلِّيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ:" فَجِئْتُ , فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي , فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ , ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: " أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ ", قَالَ:" قُلْتُ: " لَا بَلْ مُسَلِّمٌ ", فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ , ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ , فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ , فَقَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ , فَقَالَ:"
اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا الْمَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلَّا وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأَشْتَهِيهِ , فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ ", ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ , فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِي: قُمْ. فقُمتُ فسَلَّمتُ عَلَيه وجَلَستُ إلَى جَنبِه فقالَ: حَدِّثْنِى حَديثَ أخِي مُحارِبِ بنِ دِثارٍ. فحَدَّثتُه الحديثَ فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي لَم أجلِسْ هذا المَجلِسَ الَّذِي ابتَلَيتَنِي به
إلَّا وأنا أُحِبُّه وأشتَهيه، فاكفنى شَرَّ عَواقِبِه. ثُمَّ أخرَجَ خِرقَةً (¬١) فوَضَعَها على وجهِه، فما زالَ يَبكِي حَتَّى قُمتُ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب بن سفيان عن أحمد بن الخليل عن Ahmed bin 'Imran bin Salamh عن الحسن بن عمرو عن ابن أبي الصهباء التيمي عن جئت وإذا محارب بن دثار قائم يصلي ٢٠٢٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا الْأَخْنَسِيُّ - أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ، قَالَ: جِئْتُ وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: " لَا، بَلْ مُسَلِّمٌ "، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: " قُمْ "، قَالَ: " فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ "، قَالَ: ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ، قَالَ: " فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ وُلِّيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ: " فَجِئْتُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلِيَّ: " أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ؟ "، قَالَ: " قُلْتُ: " لَا بَلْ مُسَلِّمٌ "، فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي: قُمْ، فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: "
اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا الْمَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلَّا وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأَشْتَهِيهِ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ "، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ "