السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَالمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلاَةِ كَالمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي كَبْشًا حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالبَيْضَةَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَاجْتَمَعُوا لِلْخُطْبَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى عَن سُفيَانَ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي البَيْضَةَ.
وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الحَجِّ، عَن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمْ أَنَّهُمَا قَالاَ: الهَدْيُ مِنَ الأَزْوَاجِ ثَمَانِيَةٌ، والله أَعلَم.
باب مَنْ قَالَ: لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَصُومَ يَوْمًا سَمَّاهُ، فَوَافَقَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَالمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلاَةِ كَالمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي كَبْشًا حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالبَيْضَةَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَاجْتَمَعُوا لِلْخُطْبَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى عَن سُفيَانَ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي البَيْضَةَ.
وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الحَجِّ، عَن عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمْ أَنَّهُمَا قَالاَ: الهَدْيُ مِنَ الأَزْوَاجِ ثَمَانِيَةٌ، والله أَعلَم.١٠/٨٤
- بَاب مَنْ قَالَ: لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَصُومَ يَوْمًا سَمَّاهُ، فَوَافَقَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يَومُ الجُمُعَةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ مَلائكَةٌ
يَكتُبونَ النّاسَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فالمُهَجِّرُ إلَى الصَّلاةِ كالمُهدِى بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِى يَليه
كالمُهدِى بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِى يَليه كالمُهدِى كَبشًا -حَتَّى ذَكَرَ الدَّجاجَةَ والبَيضَةَ- فإِذا
جَلَسَ الإمامُ طَوَوُا (١) الصُّحُفَ واجتَمَعوا لِلخُطبَةِ" (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح"
عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن سُفيانَ (٣) ، وأخرَجاه مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ عن
الأغَرِّ عن أبى هريرةَ: "ثُمَّ كالَّذِى يُهدِى الدَّجاجَةَ، ثُمَّ كالَّذِى يُهدِى البَيضَةَ" (٤) .
ورُوّينا في كِتابِ الحَجِّ عن علىٍّ وابنِ عباسٍ رضي الله عنهم أنَّهُما قالا: الهَدىُ مِنَ
الأزواجِ الثمانيَةِ (٥) . واللهُ أعلَمُ.
بابُ مَن قال: للهِ علىَّ أن أصومَ يَومًا سَمّاه فوافَقَ يَومَ فِطرٍ أو أضحًى
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ , الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ , فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ , وَاجْتَمَعُوا لِلْخُطْبَةِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ , ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ" . وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الْحَجِّ , عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمَا قَالَا: الْهَدْيُ مِنَ الْأَزْوَاجِ ثَمَانِيَةٌ , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يَومُ الجُمُعَةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ مَلائكَةٌ يَكتُبونَ النّاسَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فالمُهَجِّرُ إلَى الصَّلاةِ كالمُهدِى بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِى يَليه كالمُهدِى بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِى يَليه كالمُهدِى كَبشًا -حَتَّى ذَكَرَ الدَّجاجَةَ والبَيضَةَ- فإِذا جَلَسَ الإمامُ طَوَوُا (¬١) الصُّحُفَ واجتَمَعوا لِلخُطبَةِ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن سُفيانَ (¬٣)، وأخرَجاه مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِىِّ عن الأغَرِّ عن أبى هريرةَ: "ثُمَّ كالَّذِى يُهدِى الدَّجاجَةَ، ثُمَّ كالَّذِى يُهدِى البَيضَةَ" (¬٤).
ورُوّينا في كِتابِ الحَجِّ عن علىٍّ وابنِ عباسٍ ﵃ أنَّهُما قالا: الهَدىُ مِنَ الأزواجِ الثمانيَةِ (¬٥). واللهُ أعلَمُ.
بابُ مَن قال: للهِ علىَّ أن أصومَ يَومًا سَمّاه فوافَقَ يَومَ فِطرٍ أو أضحًى
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ، فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَاجْتَمَعُوا لِلْخُطْبَةِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ ". وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الْحَجِّ، عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ أَنَّهُمَا قَالَا: الْهَدْيُ مِنَ الْأَزْوَاجِ ثَمَانِيَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.