السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن علي الإسفراييني بها عن زاهر بن أحمد السرخسي عن أبو بكر بن زياد النيسابوري عن عبد الرحمن بن بشر عن يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن بكر بن عبد الله عن أبي رافع أن ليلى بنت العجماء مولاته عن هي يهودية

٢٠٠٧٢- وَأَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا، أَنبَأَنا زَاهِرُ بن أَحمَدَ السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّ لَيْلَى بِنْتَ العَجْمَاءِ مَوْلاَتَهُ قَالَتْ: هِيَ يَهُودِيَّةٌ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ مُحَرَّرٌ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا هَدْيٌ إِنْ لَمْ يُطَلِّقِ امْرَأَتَهُ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَكُمَا، فَأَتَى زَيْنَبَ فَانْطَلَقَتْ مَعَهُ، فَقَالَتْ: هَهُنَا هَارُوتُ، وَمَارُوتُ، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ اللهُ مَا قُلْتُ: كُلُّ مَالٍ لِي هَدْيٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لِي مُحَرَّرٌ، وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ، قَالَتْ: خَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ حَفْصَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا كَمَا قَالَتْ زَيْنَبُ، قَالَتْ: خَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَجَاءَ مَعِي، فَقَامَ بِالبَابِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَبوكَ، قَالَ: أَمِنْ حِجَارَةٍ أَنْتِ؟ أَمْ مِنْ حَدِيدٍ؟ أَتَتْكِ زَيْنَبُ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْكِ حَفْصَةُ، قَالَتْ: قَدْ حَلَفْتُ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: كَفِّرِي عَن يَمِينِكِ، وَخَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا فِي غَيْرِ العِتْقِ، فَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهَ عَنْهُمَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: أَنَّ العِتَاقَ يَقَعُ، وَكَذَلِكَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ قَصَّرَ بِنَقْلِهِ فِي رِوَايَةِ بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فِي الوَقْتِ مَمْلُوكٌ، فَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهُ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن علي الإسفراييني بها عن زاهر بن أحمد السرخسي عن أبو بكر بن زياد النيسابوري عن عبد الرحمن بن بشر عن يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن بكر بن عبد الله عن أبي رافع أن ليلى بنت العجماء مولاته عن هي يهودية

٢٠٠٧٢- وَأَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِهَا، أَنبَأَنا زَاهِرُ بن أَحمَدَ السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، حَدَّثنا بَكْرُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّ لَيْلَى بِنْتَ العَجْمَاءِ مَوْلاَتَهُ قَالَتْ: هِيَ يَهُودِيَّةٌ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ مُحَرَّرٌ، وَكُلُّ مَالٍ لَهَا هَدْيٌ إِنْ لَمْ يُطَلِّقِ امْرَأَتَهُ، إِنْ لَمْ تُفَرِّقْ بَيْنَكُمَا، فَأَتَى زَيْنَبَ فَانْطَلَقَتْ مَعَهُ، فَقَالَتْ: هَهُنَا هَارُوتُ، وَمَارُوتُ، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ اللهُ مَا قُلْتُ: كُلُّ مَالٍ لِي هَدْيٌ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لِي مُحَرَّرٌ، وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ، قَالَتْ: خَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ حَفْصَةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا كَمَا قَالَتْ زَيْنَبُ، قَالَتْ: خَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَجَاءَ مَعِي، فَقَامَ بِالبَابِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَبوكَ، قَالَ: أَمِنْ حِجَارَةٍ أَنْتِ؟ أَمْ مِنْ حَدِيدٍ؟ أَتَتْكِ زَيْنَبُ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْكِ حَفْصَةُ، قَالَتْ: قَدْ حَلَفْتُ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: كَفِّرِي عَن يَمِينِكِ، وَخَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا فِي غَيْرِ العِتْقِ، فَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهَ عَنْهُمَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: أَنَّ العِتَاقَ يَقَعُ، وَكَذَلِكَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ قَصَّرَ بِنَقْلِهِ فِي رِوَايَةِ بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فِي الوَقْتِ مَمْلُوكٌ، فَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهُ، والله أَعلَم.١٠/٦٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن على الاسفرايينى بها عن زاهر بن أحمد السرخسى عن أبو بكر ابن زياد النيسابورى عن عبد الرحمن بن بشر الغطفاني عن يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن بكر بن عبد الله عن أبى رافع، أن ليلى بنت العجماء مولاته عن هى يهودية وهى نصرانية

٢٠٠٧٢ - أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ علىٍّ الاسفَرايينِىُّ بها، أنبأنا زاهِرُ بنُ أحمدَ السَّرَخْسِىُّ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ زيادٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن سُلَيمانَ التَيمِىِّ، حدثنا بكرُ بنُ عبدِ اللهِ، عن أبى رافِعٍ، أن لَيلَى بنتَ العَجماءِ مَولاتَه قالَت: هِىَ يَهوديَّةٌ وهِىَ نَصرانيَّةٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لها (١) مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لها هَدىٌ إن لَم يُطَلِّقِ امرأتَه، إن لَم تُفَرِّقْ بَينَكُما (٢) . فأتَى زَينَبَ فانطَلَقَتْ مَعَه فقالَت: ههُنا هاروتُ وماروتُ؟ قالَت: قَد عَلِمَ اللهُ ما قُلتُ، كُلُّ مالٍ لِى هَدىٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لِى مُحَرَّرٌ، وهِىَ يَهوديَّةٌ وهِىَ نَصرانيَّةٌ. قالَت: خَلِّى بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِه. قال: فأتَيتُ حَفصةَ فأرسَلَتْ إلَيها كما قالَت زَينَبُ، قالَت: خَلِّى (٣) بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِه. فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ فجاءَ مَعِى فقامَ بالبابِ فلَمّا سَلَّمَ قالَت: بأبِى أنتَ وأبوكَ. قال: أمِن حِجارَةٍ انتِ أم مِن حَديدٍ؟ ! أتَتكِ زَينَبُ وأرسَلَت إلَيكِ حَفصَةُ. قالَت: قَد حَلَفتُ بكَذا وكَذا. قال: كَفِّرِى عن يَمينِكِ وخَلِّى بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِهِ (٤) . قال الشيخُ: وهَذا فى غَيرِ العِتقِ، فقَد رُوِىَ عن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - مِن وجهٍ آخَرَ أن العَتاقَ يَقَعُ، وكَذَلِكَ عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما -، وكأنَّ الرَّاوِىَ قَصَّرَ بنَقلِه فى رِوايَةِ بكرِ بنِ عبدِ اللهِ، أو لَم يَكُنْ لها فى الوَقتِ مَملوكٌ فلَم يَتَعَرَّضوا له، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حامد أحمد بن على الإسفرايينى بها عن زاهر بن أحمد السرخسى عن أبو بكر ابن زياد النيسابورى عن عبد الرحمن بن بشر الغطفاني عن يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن بكر بن عبد الله عن أبى رافع، أن ليلى بنت العجماء مولاته عن هى يهودية وهى نصرانية

٢٠٠٧٢ - أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ علىٍّ الإسفَرايينِىُّ بها، أنبأنا زاهِرُ بنُ أحمدَ السَّرَخْسِىُّ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ زيادٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرٍ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن سُلَيمانَ التَّيمِىِّ، حدثنا بكرُ بنُ عبدِ اللهِ، عن أبى رافِعٍ، أن لَيلَى بنتَ العَجماءِ مَولاتَه قالَت: هِىَ يَهوديَّةٌ وهِىَ نَصرانيَّةٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لها (¬١) مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لها هَدىٌ إن لَم يُطَلِّقِ امرأتَه، إن لَم تُفَرِّقْ بَينَكُما (¬٢). فأتَى زَينَبَ فانطَلَقَتْ مَعَه فقالَت: ههُنا هاروتُ وماروتُ؟ قالَت: قَد عَلِمَ اللهُ ما قُلتُ، كُلُّ مالٍ لِى هَدىٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لِى مُحَرَّرٌ، وهِىَ يَهوديَّةٌ وهِىَ نَصرانيَّةٌ. قالَت: خَلِّى بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِه. قال: فأتَيتُ حَفصةَ فأرسَلَتْ إلَيها كما قالَت زَينَبُ، قالَت: خَلِّى (¬٣) بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِه. فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ فجاءَ مَعِى فقامَ بالبابِ فلَمّا سَلَّمَ قالَت: بأبِى أنتَ وأبوكَ. قال: أمِن حِجارَةٍ انتِ أم مِن حَديدٍ؟! أتَتكِ زَينَبُ وأرسَلَت إلَيكِ حَفصَةُ. قالَت: قَد حَلَفتُ بكَذا وكَذا. قال: كَفِّرِى عن يَمينِكِ وخَلِّى بَينَ الرَّجُلِ وامرأتِهِ (¬٤). قال الشيخُ: وهَذا فى غَيرِ العِتقِ، فقَد رُوِىَ عن ابنِ عُمَرَ ﵄ مِن وجهٍ آخَرَ أن العَتاقَ يَقَعُ، وكَذَلِكَ عن ابنِ عباسٍ ﵄ (¬٥)، وكأنَّ الرَّاوِىَ قَصَّرَ بنَقلِه فى رِوايَةِ بكرِ بنِ عبدِ اللهِ، أو لَم يَكُنْ لها فى الوَقتِ مَملوكٌ فلَم يَتَعَرَّضوا له، واللهُ أعلَمُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.