السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الحديث الذي عن أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب ١٩٩٩٣- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا مَالِكٌ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ حَدِيثَ المُصِيبِ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ. قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا كَمْ فِي ذَلِكَ العِرْقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَكْثَرُ مَا قَالَ سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ: مُدٌّ وَرُبُعٌ، أَوْ مُدٌّ وَثُلُثٌ، وَإِنَّمَا هَذَا شَكٌّ أَدْخَلَهُ ابْنُ المُسَيَّبِ، وَالعِرْقُ كَمَا وَصَفْتُ كَانَ يُقَدَّرُ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا.
قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ المُسَيَّبِ مُنْقَطِعٌ وَعَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الحديث الذي عن أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب ١٩٩٩٣- وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا مَالِكٌ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ حَدِيثَ المُصِيبِ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ. قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدًا كَمْ فِي ذَلِكَ العِرْقِ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَكْثَرُ مَا قَالَ سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ: مُدٌّ وَرُبُعٌ، أَوْ مُدٌّ وَثُلُثٌ، وَإِنَّمَا هَذَا شَكٌّ أَدْخَلَهُ ابْنُ المُسَيَّبِ، وَالعِرْقُ كَمَا وَصَفْتُ كَانَ يُقَدَّرُ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا.
قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ المُسَيَّبِ مُنْقَطِعٌ وَعَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.١٠/٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: حَديثُ ابنِ المُسَيَّبِ مُنقَطِعٌ، وعَطاءٌ الخُراسانِيُّ غَيرُه أوثَقُ
مِنْهُ (١) .
وقَد رُوِىَ عن ابنِ المُسَيَّبِ مِن وجهٍ آخَرَ: خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا. مِن غَيرِ
شَكٍّ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الحديث الذي عن أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أتى أعرابي إلى ١٩٩٦٩ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أنبأ الرَّبِيعُ أنبأ الشَّافِعِيُّ أنبأ مَالِكٌ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: "أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُصِيبِ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ. قَالَ عَطَاءٌ:" فَسَأَلْتُ سَعِيدًا كَمْ فِي ذَلِكَ الْعِرْقِ؟ ", قَالَ:" مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَكْثَرُ مَا قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: مُدٌّ وَرُبُعٌ , أَوْ مُدٌّ وَثُلُثٌ , وَإِنَّمَا هَذَا شَكٌّ أَدْخَلَهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ , وَالْعِرْقُ كَمَا وَصَفْتُ كَانَ يُقَدَّرُ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا " , قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مُنْقَطِعٌ وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ , وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وأما (¬٤) الذى عن أبو بكر ابن الحسن عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أتى أعرابي إلى رسول الله ﷺ الإسناد 2:حديث المصيب أهله فى رمضان
عَطاءٌ: فسألتُ سعيدًا: كَم فى ذَلِكَ العَرَقِ؟ قال: ما بَينَ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا إلَى عِشرينَ (¬٥).
فقَد قال الشَّافِعِىُّ: أكثَرُ ما قال سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: مُدٌّ ورُبُعٌ، أو مُدٌّ وثُلُثٌ، وإِنَّما هذا شَكٌّ أدخَلَه ابنُ المُسَيَّبِ، والعَرَقُ كما وصَفتُ كان يُقَدَّرُ على خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا (¬٦).
قال الشيخُ: حَديثُ ابنِ المُسَيَّبِ مُنقَطِعٌ، وعَطاءٌ الخُراسانِيُّ غَيرُه أوثَقُ مِنْهُ (¬١).
وقَد رُوِىَ عن ابنِ المُسَيَّبِ مِن وجهٍ آخَرَ: خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا. مِن غَيرِ شَكٍّ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الحديث الذي عن أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أتى أعرابي إلى ١٩٩٦٩ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أنبأ الرَّبِيعُ أنبأ الشَّافِعِيُّ أنبأ مَالِكٌ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: " أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُصِيبِ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ. قَالَ عَطَاءٌ: " فَسَأَلْتُ سَعِيدًا كَمْ فِي ذَلِكَ الْعِرْقِ؟ "، قَالَ: " مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ. فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَكْثَرُ مَا قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: مُدٌّ وَرُبُعٌ، أَوْ مُدٌّ وَثُلُثٌ، وَإِنَّمَا هَذَا شَكٌّ أَدْخَلَهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَالْعِرْقُ كَمَا وَصَفْتُ كَانَ يُقَدَّرُ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا "، قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مُنْقَطِعٌ وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.