مجالس العلماء للزجاجي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجالس العلماء للزجاجي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مجلس يونس بن حبيب مع شبيل بن عزرة الضبعى عن محمد بن الحسن عن أبو حاتم السجستاني عن أبي عبيدة عن يونس بن حبيب النحوي عن كنت في مجلس أبي عمرو بن العلاء

١٣٩- مجلس يونس بن حبيب مع شبيل بن عزرة الضبعى أخبرنا محمد بن الحسن عن أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة عن يونس بن حبيب قال: كنت في مجلس أبي عمرو بن العلاء، فأتاه شبيل بن عزرة الضبعي، فألقى له صفة بغله، وأكرمه ورفعه، ثم قال له: من أين أقبلت؟ قال: من عند رؤبة، ولقد سألته عن اسمه فما عرفه. قال يونس: فما ملكت نفسي غضبا حين ذكر رؤبة، فوثبت فجلست بين يديه وقلت: ألرؤبة تقول هذا! لهو والله أفصح من معد، أفتعرف أنت الروبة والروبة والروبة والروبة، والرؤبة؟ فسكت فما أجاب بحرف، فقال لي أبو عمرو: ماذا أردت إلى رجلٍ جاءني فأكرمته تأنسة، تستقبله بما يكره. ثم سألنا يونس ففسرها فقال: الروبة: الحاجة غير مهموز، يقال فلان لا يقوم بروبة أهله. والروبة: ساعةٌ من الليل. والروبة: جمام ماء الفحل، يقال: أطرقني روبة جملك وفحلك. والروبة: خميرة تلقى في اللبن ليروب. وهذه الأربع غير مهموزات. والرؤبة بالهمز: قطعةٌ يرأب بها الشيء المكسور، أي يشد. وفي دعاء بعضهم: اللهم ارأب صدعنا. قال أبو حاتم: وسمعت بعض الأعراب [يقول] : رب خلتنا! قال: وهي لغة جيدة. كما يقال اسأل وسل بغير همز.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.