جزء من أحاديث أبي بكر الصولي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن يزيد المهلبي عن وسعيد بن حميدليس من الرواة: كنت
الصُّولِيُّ، فِي هَذَا النَّحْوِ شَيْءٌ عَبَثْتُ بِهِ: وَيَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ أَطَاعَنِي ... لَهُ أَوَّلٌ فِيمَا أُحِبُّ وَآخِرُ وَغَابَ رَقِيبٌ عَنِّي وَعَاذِلٌ وَوَاشٍ ... وَمَنْ أَهْوَى مِنَ النَّاسِ حَاضِرٌ لَدَى شَجَرٍ لِلطَّيْرِ فِيهِ تَشَاجُرُ ... وَزَهْرٍ حَكَتْهُ فِي النِّظَامِ الْجَوَاهِرُ كَأَنَّ هَزَازَاتِ الْغُصُونِ خِلالَهُ ... قيانٌ وَأَوْرَاقُ الْغُصُونِ سَتَائِرُ وَدَارَتْ لَنَا فِي دَوْرَانَ قَهْوَةٌ لَنَا ... مِنْ حُمَيَّهَا عَلَى الْقَتْلِ عَاذِرُ فَظَلْنَا بِيَوْمٍ لِلسُّرُورِ مُحَسَّدٍ ... نَفُوزُ بِإِسْعَافِ الْهَوَى وَنُجَاهِرُ سَمَا الدَّهْرُ عَنَّا فِيهِ وَارْتَدَّ طَرْفُهُ ... فَكُلٌّ بِمَا قَدْ كَانَ يَهْوَاهُ ظَافِرُ