هواتف الجنان للخرائطي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هواتف الجنان للخرائطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من الرجز": يا أَيّها الناسُ ذوو الأَجسامِ ... من بينِ أَشياخ إِلى غلامِ ما أَنتمُ وطائشَ الأحلامِ ... ومسندَ الحكمِ إِلى الأَصنامِ أَكلّكم في حيرةٍ نيام ... أَم لا ترون ما أَرى أَمامي من ساطعٍ يجلو دجى الظلامِ ... قد لاحَ للناظرِ من تهامِ ذاكَ نبيٌّ سيّدُ الأَنامِ ... قد جاءَ بعد الكفرِ بالإِسلامِ أَكرمهُ الرحمنُ من إِمامِ ... ومن رسولٍ صادقِ الكلامِ أَعدلَ ذي حكمٍ من الحكامِ ... يأْمرُ بالصلاةِ والصِّيامِ والبرِّ والصِّلاتِ للأَرحامِ ... ويزجرُ الناسَ عن الآثامِ والرِّجسِ والأَوثانِ والحرامِ ... من هاشم في ذروةِ السنامِ مستعلناً في البلد الحرامِ قال: فلمّا سمعنا ذلك، تفرقنا عنه، وأتينا النبيَّ ﷺ؛ فأسلمنا. حدثنا عبد الله، قال: ثنا عمارة، قال: حدثني عبد الله بن العلاء قال: ثنا محمد بن بُكير عن سعيد بن جُبير. أن رجلاً من بني تميم، يُقال له: رافع بن عُمير، وكان أهدى الناس لطريقٍ، وأسراهم بليلٍ، وأهجمهم على هولٍ، وكانت العرب تُسميه لذلك: دعموص العرب لهدايته وجرأته على السير. فذكر عن بدء إسلامه، قال: إني لأسير برمل عالجٍ ذات ليلة، إذ غلبني النَّوم، فنزلتُ عن راحلتي، وأنختها، وتوسَّدتُ ذراعها، ونمت؛ وقد تعوَّذتُ قبل نومي، فقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجنِّ، من أن أُوذَى أو أًهاج.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.