السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٨٣٧- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك رَحِمَهُ اللهُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ أَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ (ح) وَأَنبَأَنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى بن سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا خَلَفُ بن هِشَامٍ، قَالاَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن غَيْلاَنَ بن جَرِيرٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا، أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لاَ يُبَارَكُ اللهُ لَنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَى خَيْرًا مِنْهَا، إِلاَّ كَفَّرْتُ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
لَفْظُ حَدِيثِ خَلَفِ بن هِشَامٍ، وَحَدِيثُ الطَّيَالِسِيُّ بِمَعْنَاهُ، رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ، وَقُتَيبة، ورَواه مُسلم عَن خَلَفِ بن هِشَامٍ، وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٨٣٧- حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك رَحِمَهُ اللهُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ أَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ (ح) وَأَنبَأَنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى بن سُلَيْمَانَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا خَلَفُ بن هِشَامٍ، قَالاَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن غَيْلاَنَ بن جَرِيرٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا، أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لاَ يُبَارَكُ اللهُ لَنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَى خَيْرًا مِنْهَا، إِلاَّ كَفَّرْتُ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
لَفْظُ حَدِيثِ خَلَفِ بن هِشَامٍ، وَحَدِيثُ الطَّيَالِسِيُّ بِمَعْنَاهُ، رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ، وَقُتَيبة، ورَواه مُسلم عَن خَلَفِ بن هِشَامٍ، وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ.١٠/٢٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:والله ما أحملكم، وما عندى ما أحملكم عليه
الإسناد 3:فلبثنا ما شاء الله
ما أنا حَمَلتُكُم، ولكنّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَمَلَكُم، إنِّى
واللَّهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَميني ثُمَّ أرَى خَيرًا مِنها إلا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ
الّذِى هو خَيرٌ" (٢) . لَفظُ حَديثِ خَلَفِ بنِ هِشامٍ. وحَديثُ الطَّيالِسِىِّ بمَعناه. رَواه
البخاريُّ فى "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ وقُتيبَةَ، ورَواه مسلمٌ عن خَلَفِ بنِ
هِشامٍ وغَيرِه، كُلُّهُم عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:والله ما أحملكم، وما عندى ما أحملكم عليه
الإسناد 3:فلبثنا ما شاء الله
ما أنا حَمَلتُكُم، ولكنّ اللَّهَ ﷿ حَمَلَكُم، إنِّى واللَّهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ ثُمَّ أرَى خَيرًا مِنها إلا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ الّذِى هو خَيرٌ" (¬٢). لَفظُ حَديثِ خَلَفِ بنِ هِشامٍ. وحَديثُ الطَّيالِسِىِّ بمَعناه. رَواه
البخاريُّ فى "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ وقُتيبَةَ، ورَواه مسلمٌ عن خَلَفِ بنِ هِشامٍ وغَيرِه، كُلُّهُم عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.