ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من أي الليل شاء» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «سورة أصحاب الكهف». ولم أقف على إسناده، حتى يتسنى لي الحكم عليه، وفي لفظه ما فيه. ... الحديث السادس والسابع حديثا ابن عباس وأبي هريرة ﵃ - أخرجه: الديلمي (١) من طريق إسماعيل بن أبي زياد، عن أبن جريح، عن عطاء، عن أبي هريرة، وابن عباس ﵃ مرفوعا: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نوراً من حيث يقرؤها إلى مكة، وغفر له إلى يوم الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه ستون ألف ملك حتى يصبح، وعوفي من الداء، والدّبَيْلة، وذات الجنب، والبرص، والجذام، والجنون، وفتنة الدجال». وهذا إسناد واه جداً، من أجل إسماعيل بن أبي زياد، ويقال: ابن زياد الكوفي، قاضي الموصل. قال فيه ابن عدي: (منكر الحديث). وقال ابن حبان: (شيخ دجال). وقال ابن حجر (متروك، كذبوه) (٢).