الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ كَلَامُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ الْآيَةَ * وَقَالَ الإمَامُ أَحْمَدُ ﵀ فى المسند: (باقى مسند الانصار) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُكَلِّمُهُ وَأَنَا فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ مَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ * الحديث على شرط مسلم سند شرط مسلم: الحديث على شرط مسلم ولم يخرجه مسلم ﵀، ورجال السند رجال البخارى ومسلم إلا تميم بن سلمة فإنه من رجال مسلم وقال العلامة الالبانى ﵀ قلت: هو على شرط مسلم وقد علقه البخارى فى "صحيحه" (٤/ ٤٤٩) بصيعة الجزم فقال: وقال الاعمش اهـ. قلتُ: وهو كما قال حيث أخرج مسلم من طريق إسحاق عن جرير عن الاعمش عن تميم بن سلمة حديثا واحداً حديث ﴿مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ﴾ فى كتاب البر والصلة والآداب. ﴿باب: أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَاسٍ﴾ ٣٤٦ - قَالَ أَبُو دَاودَ ﵀ فى السنن: (كتاب الطلاق) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَاسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ * الحديث على شرط مسلم سند شرط مسلم: الحديث على شرط مسلم ولم يخرجه مسلم ﵀، وأخرجه الحاكم وقال: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبى فتعقبه العلامة الألبانى ﵀ وغفر له وأجزل له الثواب، فقال: " قلتُ: وإنما هو على شرط مسلم وحده فإن أبا أسماء الرحبى واسمه عمرو بن مرثد إنما أخرج البخارى فى (الأدب المفرد) ". اهـ (الإرواء ٧/ ١٠٠). قلتُ: وهو كما قال. ﴿باب: هَلْ يُعْتَدُ بِطَلاقِ الْسَّكْرَانِ؟﴾