نَعَمْ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ * الحديث على شرط البخارى ومسلم سند شرط الشيخين: الحديث على شرط البخارى ولم يخرجه بهذا اللفظ، وأخرجه مسلم ﵀، بزيادة: " وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "، وهى زيادة مفيدة، وبرهان الشرط: سبق. ٢٩٢ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ ﵀ فى السنن: (كتاب المناسك) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَوْقِفِ يَعْنِي بِجَمْعٍ قُلْتُ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَأَتَى عَرَفَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ * الحديث على شرط البخارى ومسلم سند شرط الشيخين: الحديث على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه رحمهما الله، وقال الحافظ ابن حجر العسقلانى: " صححه الدارقطنى والحاكم والقاضى أبو بكر بن العربى على شرطهما ". اهـ قلتُ: ولم يقع لى الحديث إلا من طريق ابن أبى زائدة عن الشعبى به، ومعلوم أن ابن زائدة يُدلس كثيراً عن الشعبى، فقلت فى نفسى كيف صحح هؤلاء الجهابذة هذا الحديث على شرطهما مع وجود علة التدليس؟! لابد أن يكون ثَمَّ طريق أُخرى صححوا من أجلها الحديث، ثم وجدتُ بفضل الله ﷿ هذه الطريق وهى متابعة اسماعيل بن أبى خالد البجلى المذكورة سالفاً والله الموفق لارب سواه، وبرهان الشرط: سبق تخريجه وعامر هو الشعبى. ٢٩٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ ﵀ فى السنن: (كتاب المناسك) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا فَكَانَ النَّاسُ يَاتُونَهُ فَمَنْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا فَكَانَ يَقُولُ لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ * الحديث على شرط مسلم سند شرط مسلم: الحديث على شرط مسلم ورجاله رجال الشيخين ولم يخرجاه رحمهما الله، وبرهان الشرط: سبق تخريجه.