لِعَائِشَةَ: «ألَا أسْتَحْيي مِمَّنْ تَسْتَحْيي مِنْهُ المَلائِكَةُ؟ ». أخرجه أحمد (٥١٤)، ومسلم (٦٢٨٨)، وأبو يعلى (٤٨١٨). ٤٤٦٥ - [ح] رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ، فَلمَّا رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ، أقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ، أنْ ضَرَبَ مَنكِبَهُ، وَقَالَ: «يَا عُثْمانُ، إِنَّ اللهَ ﷿ عَسَى أنْ يُلبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أرَادَكَ المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلقَانِي، يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَسَى أنْ يُلبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أرَادَكَ المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلقَانِي» ثَلَاثًا، فَقُلتُ لَها: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، فَأيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ؟ قَالَتْ: نَسِيتُهُ، وَالله فَما ذَكَرْتُهُ. قَالَ: فَأخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنْ اكْتُبِي إليَّ بِهِ، فَكَتَبتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا. أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٠٨)، وأحمد (٢٥٠٧٣)، والترمذي (٣٧٠٥).