لِي رَسُولُ الله ﷺ: «عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ». أخرجه الطيالسي (١٦١٩)، وابن أبي شيبة (٢٥٨١٣)، وإسحاق بن راهوية (١٥٨٤)، وأحمد (٢٥٤٥١)، ومسلم (٦٦٩٤)، وأبو داود (٢٤٧٨)، وأبو يعلى (٤٧٤٧). ٤٣٧٨ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ أبِي حَسَّانَ الأعْرَجِ، أنَّ رَجُلَيْنِ، دَخَلَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَا: إِنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُحدثُ أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ، كَانَ يَقُولُ: «إنَّما الطِّيَرةُ فِي المَرْأةِ، وَالدَّابَّةِ، وَالدَّارِ» قَالَ: فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ، وَشِقَّةٌ فِي الأرْضِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي أنْزَلَ القُرْآنَ عَلَى أبِي القَاسِمِ مَا هَكَذَا كَانَ يَقُولُ، وَلَكِنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: «كَانَ أهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرةُ فِي المَرْأةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ»، ثُمَّ قَرَأتْ عَائِشَةُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ [الحديد: ٢٢] إِلَى آخِرِ الآيةِ. أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٦٥)، وأحمد (٢٦٦١٦). ٤٣٧٩ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي الرِّجَالِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّ أُمَّهُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂، تَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتَ خُصُومٍ بِالبَابِ عَالِيَةٍ أصْوَاتُهُما، وَإِذَا أحَدُهُما يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ، وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لا أفْعَلُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا رَسُولُ الله ﷺ، فَقَالَ: «أيْنَ المُتألِّي عَلَى الله، لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ؟ » فَقَالَ: أنا يَا رَسُولَ الله، وَلَهُ أيُّ ذَلِكَ أحَبَّ. أخرجه البخاري (٢٧٠٥)، ومسلم (٣٩٨٥).