مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً، فَما فَوْقَهَا، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً». أخرجه الطيالسي (١٤٧٧)، وابن أبي شيبة (١٠٩٠٦)، وإسحاق بن راهوية (١٥٤٨)، وأحمد (٢٥٩١٧)، ومسلم (٦٦٥٣)، والترمذي (٩٦٥)، والنسائي (٧٤٤٦). ٤٣٦٩ - [ح] دَاوُد بْنَ أبِي الفُرَاتِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُريْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها أخْبَرتْهُ، أنَّها سَألَتْ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَأخْبَرَهَا نَبِيُّ الله ﷺ: «أنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ ﷿ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ وَقَعَ الطَّاعُونُ فِي بَلَدِهِ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٣٥٣)، وأحمد (٢٥٧٢٧)، والبخاري (٣٤٧٤)، والنسائي (٧٤٨٥).