أمَرَ بِكَبْشٍ أقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي المُدْيَةَ» ثُمَّ قَالَ: «اشْحَذِ يهَا بِحَجَرٍ» فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أخَذَهَا وَأخَذَ الكَبْشَ فَأضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، وَقَالَ: «بِسْمِ الله، اللهُمَّ تَقَبَّل مِنْ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحمَّدٍ» ثُمَّ ضَحَّى بِهِ ﷺ. أخرجه أحمد (٢٤٩٩٦)، ومسلم (٥١٣٢)، وأبو داود (٢٧٩٢). ٤٣٥٥ - [ح] (أبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ) عَنْ أبِيهِ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلتُ لَها: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَنْهَى عَنْ لحُومِ الأضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، أصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فَأحَبَّ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يُطْعِمَ الغَنِيُّ الفَقِيرَ، ثُمَّ لَقَدْ رَأيْتُ آلَ مُحمَّدٍ ﷺ يَأكُلُونَ الكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ، فَقُلتُ لَها: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: فَضَحِكَتْ، وَقَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحمَّدٍ مِنْ خُبْزٍ مَأدُومٍ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ حَتَّى لحَقَ بِالله ﷿». أخرجه الطيالسي (١٦٣٢)، وابن أبي شيبة (٣٥٨٨٨)، وإسحاق بن راهوية (١٥٩٨)، وأحمد (٢٥٥٦١)، والبخاري (٥٤٢٣)، ومسلم (٧٥٥٦)، وابن ماجة (٣١٥٩)، والترمذي (١٥١١)، والنسائي (٤٥٠٦). [ورواه] عَبْد الله بْن أبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَاقِدٍ أنَّهُ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أكْلِ لحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ». (¬١) قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أبِي بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَتْ: صَدَقَ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: دَفَّ نَاسٌ مِنْ أهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحَى فِي زَمَانِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ» قَالَتْ: فَلمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ: لَقَدْ كَانَ، النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ بِضَحَايَاهُمْ وَيَجْمُلُونَ مِنْهَا الوَدَكَ، وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الأسْقِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «وَمَا ذَلِكَ» أوْ كَمَا قَالَ: قَالُوا: نَهَيْتَ عَنْ لحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ «إنَّما نَهَيتُكُمْ مِنْ أجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ عَلَيْكُمْ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا» يَعْنِي بِالدَّافَّةِ قَوْمًا مَسَاكِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ. أخرجه مالك (١٣٩٣)، وإسحاق بن راهوية (١٠١٢)، وأحمد (٢٤٧٥٣)، والدارمي (٢٠٩١)، ومسلم (٥١٤٥)، وأبو داود (٢٨١٢)، والنسائي (٤٥٠٥). ٤٣٥٦ - [ح] شَرِيكِ بْنِ أبِي نَمِرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «فِي العَجْوَةِ العَالِيَةِ شِفَاءٌ، أوْ أنَّها تِرْيَاقٌ، أوَّلَ البُكْرَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٦)، وإسحاق بن راهوية (١١١٧)، وأحمد (٢٥٢٤٤)، ومسلم (٥٣٩١)، والنسائي (٦٦٨١).