فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أمَرَ بِالكِلَابِ حِينَ أصْبَحَ، فَقُتِلَتْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٠) ، وإسحاق بن راهوية (١٠٦٩) ، وأحمد (٢٥٦١٣) ، ومسلم (٥٥٦٢) ، وابن ماجة (٣٦٥١) ، وأبو يعلى (٤٥٠٨) .
فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أمَرَ بِالكِلَابِ حِينَ أصْبَحَ، فَقُتِلَتْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٠) ، وإسحاق بن راهوية (١٠٦٩) ، وأحمد (٢٥٦١٣) ، ومسلم (٥٥٦٢) ، وابن ماجة (٣٦٥١) ، وأبو يعلى (٤٥٠٨) .
رَسُولُ الله ﷺ: «فَما بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ » قَالَتِ: اشْتَرَيْتُها لَكَ تَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَتَوَسَّدُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ أصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ يُقَالُ لهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ». أخرجه مالك (٢٧٧٣)، والطيالسي (١٥٢٨)، وإسحاق بن راهوية (٩٧٦)، وأحمد (٢٤٩٢١)، والبخاري (٢١٠٥)، ومسلم (٥٥٨٤)، وابن ماجة (٢١٥١)، والنسائي (٩٧٠٤). [ورواه] (عَبْد الرَّحْمَن بْن القَاسِمِ، وَالزُّهْرِيُّ) أخْبَرَنِي القَاسِمُ بْنُ مُحمَّدِ بْنِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أنَّ عَائِشَةَ، أخْبَرَتْهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةُ تَماثِيلَ، فَتلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ أهْوَى إِلَى القِرَامِ فَهَتكَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلقِ الله». أخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، وعبد الرزاق (١٩٤٨٤)، والحميدي (٢٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٧١٨)، وإسحاق بن راهوية (٩١٨)، وأحمد (٢٤٥٨٢)، والبخاري (٥٩٥٤)، ومسلم (٥٥٧٦)، وابن ماجة (٣٦٥٣)، والنسائي (٩٦٩٥)، وأبو يعلى (٤٤٠٩). ٤٣٥٠ - [ح] (أبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحمَّد بْنَ عَمْرٍو) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَاعَدَ رَسُولَ الله ﷺ جِبْرِيلُ فِي سَاعَةٍ أنْ يَأتِيَهُ فِيهَا، فَرَاثَ عَلَيْهِ أنْ يَأتِيَهُ فِيهَا، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ، فَوَجَدَهُ بِالبَابِ قَائِمًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنِّي انْتَظَرْتُكَ لمِيعَادِكَ» فَقَالَ: إِنَّ فِي البَيْتِ كَلبًا، وَلَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَلَا صُورَةٌ، وَكَانَ تَحْتَ سَرِيرِ عَائِشَةَ جِرْوُ كَلبٍ، فَأمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أمَرَ بِالكِلَابِ حِينَ أصْبَحَ، فَقُتِلَتْ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٠)، وإسحاق بن راهوية (١٠٦٩)، وأحمد (٢٥٦١٣)، ومسلم (٥٥٦٢)، وابن ماجة (٣٦٥١)، وأبو يعلى (٤٥٠٨).