الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ح] ابن عون عن إبراهيم عن الأسود عن أم المؤمنين عن القاسم بن محمد
عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ، قَالَ: «انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأهِلِّي مِنْهُ، ثُمَّ القَيْنَا» وَقَالَ مَرَّةً: «ثُمَّ وَافِينَا بِجَبَلِ كَذَا وَكَذَا» قَالَ: أظُنُّهُ قَالَ: «كَذَا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ، أوْ قَدْرِ نَفَقَتِكِ» أوْ كَما قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم
أخرجه أحمد (٢٤٦٦٠) .
[ورواه] صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأنا بِسَرِفَ وَأنا أبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ» فَقَالَتْ: قُلتُ: يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، ثُمَّ أرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ: «وَلِمَ ذَاكَ» قُلتُ: إِنِّي حِضْتُ قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ كَتبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الحَاجُّ» قَالَتْ: فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى مِنًى، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى عَرَفَةَ، ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلكَ الأيَّامَ.
قَالَتْ: ثُمَّ ارْتَحلَ حَتَّى نَزَلَ الحَصْبَةَ، قَالَتْ: وَالله مَا نَزَلَها إِلَّا مِنْ أجْلي - أوْ قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا إِلَّا مِنْ أجْلِهَا - ثُمَّ أرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: «احْمِلهَا خَلفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الحَرَمِ» فَوَالله مَا قَالَ: فَتُخْرِجُهَا إِلَى الجِعِرَّانَةِ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَلتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْنَا فَكَانَ أدْنَاهَا إِلَى الحَرَمِ التَّنْعِيمُ، فَأهْلَلتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أقْبَلتُ فَأتَيْتُ البَيْتَ، فَطُفْتُ بِهِ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أتَيْتُهُ فَارْتَحلَ.
قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٥٧) ، وأحمد (٢٦٦١٣) ، والبخاري (٢٩٨٤) ، والبزار (٢٠٩) .
[ورواه] قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أيَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأرْجِعُ بِنُسُكٍ قَالَتْ: فَأمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبِي بَكْرٍ فَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ وَأرْدَفَنِي خَلفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الحرِّ فَجَعَلتُ أجُرُّ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي فَضَرَبَ رِجْلي فَقُلتُ: هَل يَرانِي أحَدٌ؟
فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَأهْلَلتُ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ أقْبَلتُ فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ وَذَلِكَ لَيْلَةَ النَّفْرِ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألَا أدْخُلُ البَيْتَ؟ فَقَالَ: «ادْخُلي الحَجَرَ فَإِنَّهُ مِنَ البَيْتِ» .
أخرجه الطيالسي (١٦٦٥) ، وإسحاق بن راهوية (١٢٧٦) ، ومسلم (٢٩٠٧) ، والنسائي (٣٨٨٠) .
[ورواه] وُهَيْبٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها أهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتْ المَناسِكَ كُلَها، وَقَدْ أهَلَّتْ بِالحَجِّ، فَقَالَ لَها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ: «يَسَعُكِ طَوَافُكِ لَحِجِّكِ، وَلِعُمْرَتِكِ» .
فَأبتْ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الحَجِّ.
أخرجه أحمد (٢٥٤٤٥) ، ومسلم (٢٩٠٥) .
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ح] ابن عون عن إبراهيم عن الأسود عن أم المؤمنين عن القاسم بن محمد (¬١
عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ، قَالَ: «انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأهِلِّي مِنْهُ، ثُمَّ القَيْنَا» وَقَالَ مَرَّةً: «ثُمَّ وَافِينَا بِجَبَلِ كَذَا وَكَذَا» قَالَ: أظُنُّهُ قَالَ: «كَذَا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ، أوْ قَدْرِ نَفَقَتِكِ» أوْ كَما قَالَ رَسُولُ الله ﷺ.
أخرجه أحمد (٢٤٦٦٠).
[ورواه] صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأنا بِسَرِفَ وَأنا أبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ» فَقَالَتْ: قُلتُ: يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، ثُمَّ أرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ: «وَلِمَ ذَاكَ» قُلتُ: إِنِّي حِضْتُ قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ كَتبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الحَاجُّ» قَالَتْ: فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى مِنًى، ثُمَّ ارْتَحلنَا إِلَى عَرَفَةَ، ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَمَيْتُ الجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلكَ الأيَّامَ.
قَالَتْ: ثُمَّ ارْتَحلَ حَتَّى نَزَلَ الحَصْبَةَ، قَالَتْ: وَالله مَا نَزَلَها إِلَّا مِنْ أجْلي - أوْ قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا إِلَّا مِنْ أجْلِهَا - ثُمَّ أرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: «احْمِلهَا خَلفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الحَرَمِ» فَوَالله مَا قَالَ: فَتُخْرِجُهَا إِلَى الجِعِرَّانَةِ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَلتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْنَا فَكَانَ أدْنَاهَا إِلَى الحَرَمِ التَّنْعِيمُ، فَأهْلَلتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أقْبَلتُ فَأتَيْتُ البَيْتَ، فَطُفْتُ بِهِ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ أتَيْتُهُ فَارْتَحلَ.
قَالَ ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٥٧)، وأحمد (٢٦٦١٣)، والبخاري (٢٩٨٤)، والبزار (٢٠٩).
[ورواه] قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أيَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأرْجِعُ بِنُسُكٍ قَالَتْ: فَأمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبِي بَكْرٍ فَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ وَأرْدَفَنِي خَلفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الحرِّ فَجَعَلتُ أجُرُّ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي فَضَرَبَ رِجْلي فَقُلتُ: هَل يَرانِي أحَدٌ؟
فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَأهْلَلتُ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ أقْبَلتُ فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ وَذَلِكَ لَيْلَةَ النَّفْرِ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألَا أدْخُلُ البَيْتَ؟ فَقَالَ: «ادْخُلي الحَجَرَ فَإِنَّهُ مِنَ البَيْتِ».
أخرجه الطيالسي (١٦٦٥)، وإسحاق بن راهوية (١٢٧٦)، ومسلم (٢٩٠٧)، والنسائي (٣٨٨٠).
[ورواه] وُهَيْبٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها أهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ، فَنَسَكَتْ المَناسِكَ كُلَها، وَقَدْ أهَلَّتْ بِالحَجِّ، فَقَالَ لَها النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ: «يَسَعُكِ طَوَافُكِ لَحِجِّكِ، وَلِعُمْرَتِكِ».
فَأبتْ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الحَجِّ.
أخرجه أحمد (٢٥٤٤٥)، ومسلم (٢٩٠٥).