مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ». أخرجه أحمد (٢٤٩٠٥)، والبخاري (١٩٥٢)، ومسلم (٢٦٦٢)، وأبو داود (٢٤٠٠)، والنسائي (٢٩٣١)، وأبو يعلى (٤٤١٧). ٤٢٤٥ - [ح] يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأنصَارِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، يُحدثُ: أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تُحدِّثُ، أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ احْتَرَقَ، فَسَألَهُ: «مَا شَأنُهُ؟ » فَقَالَ: أصَابَ أهْلَهُ فِي رَمَضَانَ، فَأتَاهُ مِكْتَلٌ يُدْعَى العَرَقَ، فِيهِ تَمرٌ، فَقَالَ: «أيْنَ المُحْتَرِقُ؟ » فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٨١)، وإسحاق بن راهويه (٩٠٧)، وأحمد (٢٥٦٠٥)، والدارمي (١٨٤٢)، والبخاري (١٩٣٥)، ومسلم (٢٥٧٠)، والنسائي (٣٠٩٧)، وأبو يعلى (٤٦٦٣). [ورواه] عَمْرو بْن الحَارِثِ، أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ القَاسِمِ حَدَّثَهُ، [به، نحوه]: [وفيه]: قَالَ: وَالله مَا لِي شَيْءٌ، وَلَا أقْدِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: «اجْلِسْ» فَجَلَسَ فَبَيْنَا. هُوَ عَلَى ذَلِكَ، أقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أيْنَ المُحْتَرِقُ آنِفًا؟ » فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا؟ » فَقَالَ: يَا، رَسُولَ الله، أعَلَى غَيْرِنَا، فَوَالله إِنَّا لجَيَاعٌ، مَا لَنا شَيْءٌ، قَالَ: «فَكُلهُ». أخرجه ابن وهب في الموطأ (٢٩٣)، ومسلم (٢٥٧٢)، وأبو داود (٢٣٩٤)، والنسائي (٣٠٩٧). - تابعه ابْن إِسْحَاق، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أنَّ عَائِشَةَ نحوه. أخرجه أحمد (٢٦٨٩١). ٤٢٤٦ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: «إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَليَّ الصِّيَامُ مِنْ رَمَضَانَ، فَما أسْتَطِيعُ أصُومُهُ حَتَّى يَأتِيَ شَعْبَانُ». أخرجه مالك (٨٥٧)، وعبد الرزاق (٧٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٩٨١٨)، وإسحاق بن راهوية (١٠٧٣)، والبخاري (١٩٥٠)، ومسلم (٢٦٥٧)، وابن ماجة (١٦٦٩)، وأبو داود (٢٣٩٩)، والنسائي (٢٦٤٠). ٤٢٤٧ - [ح] إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، وَالأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: « كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُباشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٨٤)، وأحمد (٢٤٦٥٥)، ومسلم (٢٥٤٤)، وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذي (٧٢٩)، والنسائي (٣٠٧٣).