مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، يُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَتِلكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ». أخرجه أحمد (٢٥٨٣٣)، والبخاري (١١٤٠)، ومسلم (١٦٧٤)، وأبو داود (١٣٣٤)، والنسائي (٤٢١). ٤٢٠٦ - [ح] جَعْفَر بْن رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمانِ رَكَعَاتٍ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُما». أخرجه أحمد (٢٥٧٢٤)، والبخاري (١١٥٩)، وأبو داود (١٣٦١)، والنسائي (٤١٥). ٤٢٠٧ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أنَّها أخْبَرَتْهُ أنَّها: «لَمْ ترَ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ، حَتَّى أسَنَّ فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا، حَتَّى إِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ، قَامَ فَقَرَأ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ أوْ أرْبَعِينَ آيةً ثُمَّ رَكَعَ». أخرجه مالك (٣٦٤)، وعبد الرزاق (٤٠٩٦)، والحميدي (١٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٩٤٤)، وإسحاق بن راهوية (٦١٢)، وأحمد (٢٤٦٩٥)، وعبد بن حميد (١٤٩٥)، والبخاري (١١١٨)، ومسلم (١٦٥١)، وابن ماجة (١٢٢٧)، وأبو داود (٩٥٣)، والنسائي (١٣٦٠)، وأبو يعلى (٤٧٢٢). ٤٢٠٨ - [ح] سَالِمٍ أبِي النَّضْرِ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اضْطَجَعَ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى، تَحدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً نَامَ حَتَّى يَأتِيَهُ المُؤذِّنُ». أخرجه مالك (٣٦٥)، وأحمد (٢٥٩٦٣)، والبخاري (١١١٩)، ومسلم (١٦٥٢)، وأبو داود (٩٥٤)، والنسائي (٣/ ٢٢٠). ٤٢٠٩ - [ح] خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ التَّطَوُّعِ، فَقَالَتْ: «كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعًا فِي بَيْتي، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمُ العِشَاءَ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الوَتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا جَالِسًا، فَإِذَا قَرَأ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأ وَهُوَ قَاعِدٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الفَجْرِ». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٩٩)، وأحمد (٢٤٥٢٠)، ومسلم (١٦٤٦)، وابن ماجة (١١٦٤)، وأبو داود (١٢٥١)، والترمذي (٣٧٥)، والنسائي (٣٣٤)، وأبو يعلى (٤٨٤٥). ٤٢١٠ - [ح] (حُميْدٍ الطَّوِيلِ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَمُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَألتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ؟ قَالَتْ: «كَانَ يُطِيلُ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَقَاعِدًا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا». وَسَألتُها عَنْ صِيَامِ رَسُولِ الله ﷺ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، قَدْ صَامَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أفْطَرَ قَدْ أفْطَرَ قَدْ أفْطَرَ، وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا تَامًّا مُنْذُ أتَى المَدِينَةَ إِلَّا أنْ يَكُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ». أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩٨)، وإسحاق بن راهوية (١٣٠٢)، وأحمد (٢٥١٧٦)، ومسلم (١٦٥٠)، وابن ماجة (١٢٢٨)، وأبو داود (٩٥٥)، والترمذي (٧٦٨)، والنسائي ٣ (١٣٥٩)، وأبو يعلى (٤٧٢٨).