وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَها، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أحَدُهُمْ أنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا أوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتيْنِ لَشَهِدَ العِشَاءَ» . أخرجه مالك (٣٤٣) ، وعبد الرزاق (١٩٩٨) ، والحميدي (٩٨٦) ، وأحمد (٧٣٢٤) ، والبخاري (٦٤٤) ، ومسلم (١٤٢٥) ، والنسائي (٩٢٣) ، وأبو يعلى (٦٣٣٨) .