الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٢٦ - [ح] عَمْرو بْن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي جَدِّي، عَنْ أبِي هُريْرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَبيْنَما هُوَ يَتْبَعُهُ بِهَا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَقَالَ: أنا أبو هُريْرةَ، فَقَالَ: «ابْغِني أحْجَارًا أسْتَنْفِضْ بِهَا، وَلا تَأتِني بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ» فَأتيْتُهُ بِأحْجَارٍ أحْمِلُها فِي طَرَفِ ثَوْبِي، حَتَّى وَضَعْتُها. إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَشَيْتُ، فَقُلتُ: مَا بَالُ العَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟ قَالَ: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الجِنِّ، وَإِنَّهُ أتانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ، وَنِعْمَ الجِنُّ، فَسَألُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ اللهَ لُهمْ أنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ، وَلا بِرَوْثَةٍ إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا» .
أخرجه البخاري (٣٨٦٠) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٧٥٥) .
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٢٦ - [ح] عَمْرو بْن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي جَدِّي، عَنْ أبِي هُريْرةَ ﵁: أنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَبيْنَما هُوَ يَتْبَعُهُ بِهَا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟ » فَقَالَ: أنا أبو هُريْرةَ، فَقَالَ: «ابْغِني أحْجَارًا أسْتَنْفِضْ بِهَا، وَلا تَأتِني بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ» فَأتيْتُهُ بِأحْجَارٍ أحْمِلُها فِي طَرَفِ ثَوْبِي، حَتَّى وَضَعْتُها. إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَشَيْتُ، فَقُلتُ: مَا بَالُ العَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟ قَالَ: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الجِنِّ، وَإِنَّهُ أتانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ، وَنِعْمَ الجِنُّ، فَسَألُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ اللهَ لُهمْ أنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ، وَلا بِرَوْثَةٍ إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا».
أخرجه البخاري (٣٨٦٠)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٧٥٥).