لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ حِينَ يَزْنِي مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الحُدُودَ - يَعْنِي الخَمْرَ - حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَنْتَهِبُ أحَدُكُمْ نَهْبَهً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ المُؤْمِنُونَ أعْيُنهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أبو هُريْرةَ: «إِيَّاكُمْ، إِيَّاكُمْ». أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٤)، وأحمد (٨١٨٧)، ومسلم (١١٨). ٣٢٠٦ - [ح] ابْن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦)، وأحمد (٧٥٨٠)، والدارمي (٢٥٤٦)، والبخاري (٢٦)، ومسلم (١٦١)، والنسائي (٣٥٩٠). ٣٢٠٧ - [ح] سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أعْظَمُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨)، وأحمد (٩٣٥٠)، ومسلم (٦٢)، وابن ماجة (٥٧)، وأبو داود (٤٦٧٦)، والترمذي (٢٦١٤)، والنسائي (٨/ ١١٠). ٣٢٠٨ - [ح] (سُهَيْلٍ، وَالأعْمَشِ) عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالحَدِيثِ، لَأنْ أخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أتكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: «ذَلِكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ». أخرجه أحمد (٩١٤٥)، ومسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٥١١١)، والنسائي (١٠٤٢٨).