رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العُليَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله ﷿». أخرجه الطيالسي (٤٨٨)، وعبد الرزاق (٩٥٦٧)، وأحمد (١٩٨٢٥)، وعبد بن حميد (٥٥٣)، والبخاري (١٢٣)، ومسلم (٤٩٥٤)، وابن ماجة (٢٧٨٣)، وأبو داود (٢٥١٧)، والترمذي (١٦٤٦)، والنسائي (٤٣٢٩)، وأبو يعلى (٧٢٥٣). ٣١٦٧ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، وَنَقِبَتْ قَدَمَايَ، وَسَقَطَتْ أظْفَارِي، وَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ عَلَى أرْجُلِنَا» وَحَدَّثَ أبو مُوسَى بِهَذَا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: مَا، كُنْتُ أصْنَعُ بِأنْ أذْكُرَهُ، كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِهِ أفْشَاهُ. أخرجه البخاري (٤١٢٨)، ومسلم (٤٧٢٦)، وأبو يعلى (٧٣٠٤). ٣١٦٨ - [ح] مَنْصُور، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «فُكُّوا العَانِيَ، وَأطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ». أخرجه الطيالسي (٤٩١)، وعبد الرزاق (٦٧٦٣)، وأحمد (١٩٧٤٦)، وعبد بن حميد (٥٥٤)، والدارمي (٢٦٢٢)، والبخاري (٣٠٤٦)، وأبو داود (٣١٠٥)، والنسائي (٧٤٥٠)، وأبو يعلى (٧٣٢٥). ٣١٦٩ - [ح] بُرَيْد بْن عَبْدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ بِاليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أنا وَأخَوَانِ لِي أنا أصْغَرُهُمْ، أحَدُهُمَا أبو بُرْدَةَ، وَالآخَرُ أبو رُهْمٍ، إِمَّا قَالَ: بِضْعٌ، وَإِمَّا قَالَ: فِي ثَلاثَةٍ وَخَمْسِينَ، أوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَألقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أبِي طَالِبٍ، فَأقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ. وَكَانَ أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ لَنا، يَعْنِي لِأهْلِ السَّفِينَةِ: سَبقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ، وَدَخَلَتْ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَهِيَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا، عَلَى حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ زَائِرَةً، وَقَدْ كَانَتْ هَاجَرَتْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فِيمَنْ هَاجَرَ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ، وَأسْمَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأى أسْمَاءَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الحَبَشِيَّةُ هَذِهِ البَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ قَالَتْ أسْمَاءُ: نَعَمْ، قَالَ: سَبَقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ، فَنَحْنُ أحَقُّ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْكُمْ. فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ: كَلَّا وَالله، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ، وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِي دَارِ - أوْ فِي أرْضِ - البُعَدَاءِ البُغَضَاءِ بِالحَبَشَةِ، وَذَلِكَ فِي الله وَفِي رَسُولِهِ ﷺ، وَايْمُ الله لا أطْعَمُ طَعَامًا وَلا أشْرَبُ شَرَابًا، حَتَّى أذْكُرَ مَا قُلتَ لِرَسُولِ الله ﷺ، وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنُخَافُ، وَسَأذْكُرُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأسْألُهُ، وَالله لا أكْذِبُ وَلا أزِيغُ، وَلا أزِيدُ عَلَيْهِ، فَلمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «فَمَا قُلتِ لَهُ؟ » قَالَتْ: قُلتُ لَهُ: كَذَا وَكَذَا. قَالَ: «لَيْسَ بِأحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلِأصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أنْتُمْ - أهْلَ السَّفِينَةِ - هِجْرَتَانِ» قَالَتْ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أبا مُوسَى وَأصْحَابَ السَّفِينَةِ يَأتُونِي، أرْسَالًا، يَسْألُونِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ، مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ هُمْ بِهِ أفْرَحُ وَلا أعْظَمُ فِي أنْفُسِهِمْ مِمَّا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ أبو بُرْدَةَ: قَالَتْ أسْمَاءُ: فَلَقَدْ رَأيْتُ أبا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الحَدِيثَ مِنِّي. أخرجه الطيالسي (٥٢٨)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٩٦)، وأحمد (١٩٧٥٣)، والبخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٦٤٩٤)، وأبو داود (٢٧٢٥)، والترمذي (١٥٥٩)، والنسائي (٨٣٣٠)، وأبو يعلى (٧٢٣٢).