فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبايَعْنَاهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لمُطْلَقٌ». قَالَ: «فَبايَعْنَاهُ، ثُمَّ أدْخَلتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسِسْتُ الخَاتَمَ». قَالَ عُرْوَةُ: فَمَا رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا ابْنَهُ - قَالَ حَسَنٌ: يَعْنِي أبا إِيَاسٍ - فِي شِتَاءٍ قَطُّ، وَلَا حَرٍّ إِلَّا مُطْلِقَيْ أزْرَارِهِمَا لَا يَزُرَّانِهِ أبَدًا. أخرجه الطيالسي (١١٦٨)، وابن أبي شيبة (٢٥٢٩٧)، وأحمد (١٥٦٦٦)، وابن ماجة (٣٥٧٨)، وأبو داود (٤٠٨٢). ٢٥٦٨ - [ح] بِسْطَام بْن مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ أبِي: «لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنا ﷺ، وَمَا لَنا طَعَامٌ إِلَّا الأسْوَدَانِ» ثُمَّ قَالَ: هَل تَدْرِي مَا الأسْوَدَانِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: التَّمْرُ وَالمَاءُ. أخرجه أحمد (١٦٣٥٢)، والحارث بن أبي أُسامة في «بغية الباحث». (١١١٤)، والروياني (٩٤٠)