الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفيه]: فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت
أمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ لهُمُ الدُّنْيَا وَلَنا الآخِرَةُ». أخرجه الطيالسي (٢٣)، وأحمد (٣٣٩)، والبخاري (٤٩١٣)، ومسلم (٣٦٨٥)، وأبو يعلى (١٦٣).
أمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ لهُمُ الدُّنْيَا وَلَنا الآخِرَةُ». أخرجه الطيالسي (٢٣)، وأحمد (٣٣٩)، والبخاري (٤٩١٣)، ومسلم (٣٦٨٥)، وأبو يعلى (١٦٣).