لَيْلَةَ الجِنِّ مِنْكُمْ أحَدٌ؟ فَقَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا أحَدٌ، وَلَكِنَّا قَدْ فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُلنَا: اغْتِيلَ؟ اسْتُطِيرَ؟ مَا فَعَلَ؟ قَالَ: فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، فَلمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ - أوْ قَالَ فِي السَّحَرِ - إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ. فَقَالَ: «إِنَّهُ أتانِي دَاعِي الجِنِّ، فَأتَيْتُهُمْ، فَقَرَأتُ عَلَيْهِمْ» قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا، فَأرَانِي آثَارَهُمْ، وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ. أخرجه الطيالسي (٢٧٩) ، وأحمد (٤١٤٩) ، ومسلم (٩٣٨) ، وأبو داود (٨٥) ، والترمذي (٣٢٥٨) ، والنسائي (١١٥٥٩) ، وأبو يعلى (٥٢٣٧) .