السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى مَا قُلْنَا مِنْ أَنَّهُ إِنْ رَقَى بِمَا لاَ يُعْرَفُ أَوْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنْ إِضَافَةِ العَافِيَةِ إِلَى الرُّقَى لَمْ يَجُزْ، وَإِنْ رُقي بِكِتَابِ اللهِ أَوْ بِمَا يَعْرِفُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ مُتَبَرِّكًا بِهِ وَهُوَ يَرَى نُزُولَ الشِّفَاءِ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَلاَ بَأْسَ بِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى مَا قُلْنَا مِنْ أَنَّهُ إِنْ رَقَى بِمَا لاَ يُعْرَفُ أَوْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنْ إِضَافَةِ العَافِيَةِ إِلَى الرُّقَى لَمْ يَجُزْ، وَإِنْ رُقي بِكِتَابِ اللهِ أَوْ بِمَا يَعْرِفُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ مُتَبَرِّكًا بِهِ وَهُوَ يَرَى نُزُولَ الشِّفَاءِ مِنَ اللهِ تَعَالَى فَلاَ بَأْسَ بِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٩/٣٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نافع بن يزيد، أنه سأل يحيى بن سعيد عن الرقى وتعليق الكتب
أبو سُلَيمانَ: النُّشْرَةُ ضَرب مِنَ الرُّقيَةِ والعِلاجِ، يُعالَجُ به مَن كان
يُظَنُ مَسَّ الجِنَ. وقيلَ: سُمّيَت نُشْرَةً لأنَّه يَنشُرُها عنه، أى يَحُلُّ عنه ما خامَرَه
مِنَ الدّاءِ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نافع بن يزيد، أنه سأل يحيى بن سعيد عن الرقى وتعليق الكتب
الشيخُ ﵀: وهَذا كُلُّه يَرجِعُ إلَى ما قُلنا مِن أنَّه إن رُقِىَ بما لا يُعرَفُ، أو على ما كان (¬١) أهلُ الجاهِليَّةِ مِن إضافَةِ العافيَةِ إلَى الرُّقَى، لَم يَجُزْ، وإِن رُقِىَ بكِتابِ اللَّهِ أو بما يُعرَفُ مِن ذِكرِ اللَّهِ مُتَبَرِّكًا به وهو يَرَى نُزولَ الشِّفاءِ مِنَ اللَّهِ تَعالَى، فلا بأسَ به، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
قال أبو سُلَيمانَ: النُّشْرَةُ ضَربٌ مِنَ الرُّقيَةِ والعِلاجِ، يُعالَجُ به مَن كان يُظَنُّ مَسَّ الجِنِّ. وقيلَ: سُمّيَت نُشْرَةً لأنَّه يَنشُرُها عنه، أي يَحُلُّ عنه ما خامَرَه مِنَ الدّاءِ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.