حَسَّانُ: وَهَانَ عَلَى سُرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ وَفِي ذَلِكَ نَزَلَتْ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ [الحشر: ٥] الآيَةَ». أخرجه الطيالسي (١٩٤٢)، والحميدي (٧٠٢)، وابن أبي شيبة (٣٣٨٢١)، وأحمد (٦٠٥٤)، وسعيد بن منصور (٢٦٤٢)، والدارمي (٢٦١٧)، والبخاري (٢٣٢٦)، ومسلم (٤٥٧٣)، وابن ماجة (٢٨٤٤)، وأبو داود (٢٦١٥)، والترمذي (١٥٥٢)، والنسائي (٨٥٥٤)، وأبو يعلى (٥٨٣٧). ١٩٣٣ - [ح] مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقُرَيْظَةَ، حَارَبُوا رَسُولَ الله ﷺ فَأَجْلَى رَسُولُ الله ﷺ بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ، وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، إِلَّا بَعْضَهُمْ، لحَقُوا بِرَسُولِ الله ﷺ فَأَمَّنهُمْ، وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى رَسُولُ الله ﷺ يَهُودَ المَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِي قَيْنُقَاعَ، وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ الله ابْنِ سَلَامٍ، ويَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِيٍّ كَانَ بِالمَدِينَةِ». أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٨)، وأحمد (٦٣٦٧)، والبخاري (٤٠٢٨)، ومسلم (٤٦١٤)، وأبو داود (٣٠٠٥).