فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهِيَ العَرُوسُ، قَالَ: تَدْرُونَ مَا سَقَتْ رَسُولَ الله ﷺ؟ «أَنْقَعَتْ تَمرَاتٍ مِنَ اللَّيْلَةِ فِي تَوْرٍ». أخرجه أحمد (١٦١٥٩)، والبخاري (٥١٧٦)، ومسلم (٥٢٨١)، وابن ماجة (١٩١٢)، والنسائي (٦٥٨٩). ١٢١٢ - [ح] (عَبْد المَلِكِ بن جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَمَالِكٍ) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ، جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بن عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أيقْتُلُهُ فَتقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَل لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ، فَسَألَ عَاصِمٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَكَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ المَسَائِلَ، وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ. فَلمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: يَا عَاصِمُ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله ﷺ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ لَمْ تَأتِنِي بِخَيْرٍ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْألَةَ الَّتِي سَأَلتُهُ عَنْهَا. فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَالله لَا أَنتَهِي حَتَّى أَسْألَهُ عَنْهَا، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَسَطَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتقْتُلُونَهُ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ، وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأتِ بِهَا» قَالَ، سَهْلٌ، فَتلَاعَنَا، وَأنا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ، فَلمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ الله إِنْ أَمْسَكْتُها. فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا. قَبْلَ أَنْ يَأمُرَهُ رَسُولُ الله ﷺ». أخرجه مالك (١٦٤٢)، وعبد الرزاق (١٢٤٤٦)، وابن أبي شيبة (١٧٦٥٥)، وأحمد (٢٣١٨٩)، والدارمي (٢٣٧٠)، والبخاري (٤٢٣)، ومسلم، وأبو داود (٢٢٤٥)، والنسائي (٥٥٦٥). [وَرَوَاهُ] (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَالأَوْزَاعِيّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي هَذَا الحَدِيثِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمرَ قَصِيرًا، كَأنَّهُ وَحَرَةٌ، فَلا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ صَدَقَتْ وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ أَعْيَنَ، ذَا أَليتَيْنِ، فَلا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا» فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى المَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ. أخرجه البخاري (٤٧٤٥)، والروياني (١٠٧٨). [وَرَوَاهُ] ابْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بن سَهْلِ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَاصِمِ بن عَدِيٍّ: «اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ، فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ، فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ». قَالَ عَاصِمٌ: فَلمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِليَّ، فَإِذَا رَأسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الحَمَلِ الصَّغِيرِ، ثُمَّ أَخَذْتُ، قَالَ يَعْقُوبُ: بِفُقْمَيْهِ، فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرٌ مِثْلُ النَّبْعةِ، وَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ أَسْوَدُ مِثْلُ التَّمْرَةِ. قَالَ: فَقُلتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. أخرجه أحمد (٢٣٢٢٥)، وأبو داود (٢٢٤٦). ١٢١٣ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بن دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلغُلَامِ: «أتأذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟ » فَقَالَ الغُلَامُ: لَا؟ وَالله يَا رَسُولَ الله، لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، قَالَ: فَتلَّهَ رَسُولُ الله ﷺ فِي يَدِهِ. أخرجه مالك (٢٦٨٣)، وأحمد (٢٣٢١٢)، والبخاري (٢٦٠٥)، ومسلم (٥٣٤٠)، والنسائي (٦٨٣٩)، والروياني (١٠٣٧). ١٢١٤ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أنا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى» وَفرَّقَ بَيْنَهُما قَلِيلًا. أخرجه أحمد (٢٣٢٠٨)، والبخاري (٥٣٠٤)، وأبو داود (٥١٥٠)، والترمذي (١٩١٨)، وأبو يعلى (٧٥٥٣)، والروياني (١٠٦٧).