أُنْزِلَ ابْتَنَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أصْبَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِهَا عَرُوسًا فَدَعَا القَوْمَ، فَأصَابوا مِنَ الطَّعَامِ ثُمَّ خَرَجُوا، وَبَقِيَ رَهْطٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَأطَالُوا المُكْثَ. فَقَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَمَشَيْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَظَنَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ بِسِتْرٍ، وَأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الحِجَابَ» . أخرجه أحمد (١٢٧٤٦) ، والبخاري (٥١٦٦) ، ومسلم (٣٤٩٥) ، والنسائي (٦٥٨١) .