الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ يُحِبُّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ
إِلَّا لله، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُما، وَمَنْ كَانَ أنْ يُلقَى فِي النَّارِ
أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أنْ يَرْجِعَ فِي الكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أنقَذَهُ اللهُ مِنْهُ» .
أخرجه ابن المبارك، في «مسنده» (٣٠) ، والطيالسي (٢٠٧١) ، وأحمد (١٣٩٥١) ، والبخاري (٢١) ومسلم (٧٥) ، وابن ماجة (٤٠٣٣) ، والنسائي (٨/ ٩٦) وأبو يَعلى (٣٠٠٠) .
الجامع المسند الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ يُحِبُّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ
إِلَّا لله، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُما، وَمَنْ كَانَ أنْ يُلقَى فِي النَّارِ
أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أنْ يَرْجِعَ فِي الكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أنقَذَهُ اللهُ مِنْهُ».
أخرجه ابن المبارك، في «مسنده» (٣٠)، والطيالسي (٢٠٧١)، وأحمد (١٣٩٥١)، والبخاري (٢١) ومسلم (٧٥)، وابن ماجة (٤٠٣٣)، والنسائي (٨/ ٩٦) وأبو يَعلى (٣٠٠٠).