في الطاعون: ((الفار منه كالفار يوم الزحف، ومن صبر فيه، كان له أجر شهيد)) (¬١). صحيح لغيره. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٢٤ (١٤٤٧٨). وعبد بن حميد (١١١٨). وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ٢٨٣ (٣٠١٦) عن محمد بن حرب الواسطي. والضياء المقدسي في كتاب "من حديث المقرئ" (١٠٠) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلانيان بقرائتي على كل واحد منهما، قلت لهما: أخبركم أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الصباغ - قراءة عليه وأنت حاضر - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، وأنا حاضر، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى. أربعتهم: (أحمد، وعبد بن حميد، ومحمد بن حرب الواسطي، وبشر بن موسى) قالوا: حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمان المقرئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٥٢ (١٤٧٩٣) قال: حدثنا أبو سلمة (يعني: منصور بن سلمة). وفي ٣/ ٣٦٠ (١٤٨٧٥) قال: حدثنا قتيبة (يعني: ابن سعيد). وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ٢٨٣ (٣٠١٦) عن يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٢١٧) قال: حدثنا بكر، قال: حدثنا عبد الله بن صالح. وفي (٨٩٧٥) قال: حدثنا مقدام، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٠٠، قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب. والخطيب في "تالي تلخيص" (٧٤) قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير. جميعهم: (منصور بن سلمة، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن صالح، ويزيد بن موهب، ويحيى بن بكير) عن بكر بن مضر. - أخرجه: ابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ٢٨٣ (٣٠١٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد - هو ابن أبي أيوب - وابن لهيعة. ثلاثتهم: (سعيد بن أبي أيوب، وبكر بن مضر، وابن لهيعة) عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد الله، فذكره. ٤٩٤٩ - عن جابر، رفعت جراحة إلى النبي ﷺ: ((فأمر بها أن يداوي سنة، وأن ينتظر بها سنة، أجله سنة)) (¬١). إسناده ضعيف؛ أبو العطوف الجزري هو الجراح بن منهال، متروك. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٣٢٣: (وفيه محمد بن عبد الله بن نمران وهو ضعيف). - أخرجه: ابن حبان في "المجروحين" ١/ ٢٥٩، قال: حدثنا علي بن أحمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبيد الأسدي، قال: حدثنا الربيع بن زياد، قال: حدثنا أبو العطوف الجزري. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٤٨٣) قال: حدثنا الحسن بن علي بن خلف الضراب، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما: (أبو العطوف الجزري، وزيد بن أبي أنيسة) عن أبي الزبير. ٤٩٥٠ - عن جابر بن عبد الله قال: بعث النبي ﷺ إلى جراحة فأمر بها أن تداوى وتقاد وأجله سنة. إسناده ضعيف جدا؛ عبيد الله بن أبي حميد، متروك. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٠٥١) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سهل، قال: حدثنا محمد بن بكار العيشي، قال: حدثنا بكر بن عبد الله الليثي، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح بن أسامة، عن جابر، فذكره. ٤٩٥١ - عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكى رجل منا شكوى شديدة، فقال الأطباء: لا يبرأ إلا بالكي، فأراد أهله أن يكووه، فقال بعضهم: لا حتى نستأمر رسول الله ﷺ فاستأمروه، فقال: ((لا حتى يبرأ الرجل)) فلما رآه رسول الله ﷺ قال: ((هذا صاحب بني فلان)) قالوا: نعم، ف قال رسول الله ﷺ: ((إن هذا لو كوي))، قال الناس: إنما أبرأه الكي (¬١). إسناد ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٣٦١٢). وابن عبد البر في "الاستذكار" ٧/ ٤٢٤، قال: حدثني سعيد، قال: حدثني قاسم، قال: حدثني محمد، قال: حدثني أبو بكر، قال: حدثني ابن نمير، قال: حدثني مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، فذكره.