الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن يوسف عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly

قال: "تزوجت"، قال: نعم، قال: "بكرا أم ثيبا؟ " قلت: بل ثيبا. قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: إن لي أخوات. فأحببت أن أتروج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن، قال: "أما إنك قادم، فإذا قدمت فالكيس الكيس"، ثم قال: "أتبيع جملك؟ " قلت: نعم. فاشتراه مني بأوقية. ثم قدم رسول الله ﷺ قبلي وقدمت بالغداة فجئنا إلى المسجد فوجدته على باب المسجد، قال: "أالآن قدمت؟ " قلت: نعم، قال: "فدع جملك فادخل فصل ركعتين"، قال: فدخلت فصليت فأمر بلالًا أن يزن لي أوقية. فوزن لي بلال. فارجح في الميزان فانطلقت حتى وليت فقال: "ادع لي جابرا"، قلت: الآن يرد علي الجمل. ولم يكن شيء ابغض إلي منه، قال: "خذ جملك. ولك ثمنه" (¬١). وفي رواية: "تزوجت امرأة في عهد رسول الله ﷺ، فلقيت النبي ﷺ، فقال: "يا جابر، تزوجت؟ "، قلت: نعم، قال: "بكر أم ثيب؟ " قلت: ثيب، قال: "فهلا بكرا تلاعبها؟ "، قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن. قال: "فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك" (¬٢). صحيح. - أخرجه: الطيالسي (١٧٠٦). والبخاري ٧/ ٨٥ (٥٣٦٧)، قال: حدثنا مسدد، وفي ٨/ ١٠٢ (٦٣٨٧)، قال: حدثنا أبو النعمان، ومسلم ٤/ ٧٦ (٧١٥) (٥٦)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع الزهراني. والترمذي (١١٠٠)، قال: حدثنا قتيبة. والنسائي في "المجتبى" ٦/ ٦١، وفي "الكبرى" له (٥٣٢٧)، و (٨٩٣٧)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وأبو يعلى (١٩٩٠)، قال: حدثنا القواريري (يعني: عبيد الله بن عمر)، وفي (١٩٩١)، قال: حدثنا إسحاق. وابن حبان (٧١٣٨)، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عبدة. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٣٤٣٧)، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (يعني: الطيالسي) (ح)، قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح)، قال: وحدثنا الفاروق، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.