الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عطاء عن جابر بن عبد الله الأنصاريليس من الرواة: قدمنا مع

صبح أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا فأمرنا النبي ﷺ فطفنا بالبيت وصلينا الركعتين وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم، قال: "أحلوا" قلنا: يا رسول اللَّه حل ماذا؟ قال: "حل ما يحل للحلال من النساء والطيب" قال فغشيت النساء وسطعت المجامر، قال: خلف وبلغه أن بعضهم يقول ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا، قال: فخطبهم فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم، قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولو لم أسق الهدي لأحللت ألا فخذوا مناسككم"، قال: فقام القوم بحلهم حتى إذا كان يوم التروية وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا بالحج، قال: فكان الهدي على من وجد والصيام على من لم يجد وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة والبقرة بين سبعة وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافا واحدا وسعيا واحدا (¬١). صحيح دون قوله: (طوافا واحدا). - أخرجه: الطيالسي (١٦٧٦). وأحمد ٣/ ٣٦٦ (١٤٩٤٣) قال: حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد. ثلاثتهم: (الطيالسي، وحسين بن محمد، وخلف بن الوليد) قالوا: حدثنا الربيع يعني ابن صبيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٥٤٧ - عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: أهل النبي ﷺ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة، وقدم علي من اليمن ومعه هدي، فقال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ، فأمر النبي ﷺ أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ النبي ﷺ، فقال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت"، وحاضت عائشة ﵂ فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت بالبيت، قالت: يا رسول اللَّه، تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج (¬٢). وفي رواية: عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حجاجا، لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا بلغنا سرف، حاضت عائشة، فدخل عليها رسول اللَّه ﷺ، وهي تبكي، فقال: "ما لك تبكين"؟، قالت: يا رسول اللَّه، أصابني الأذى، قال: "إنما أنت من بنات آدم يصيبك ما يصيبهن"، قال: وقدمنا الكعبة في أربع مضين من ذي الحجة أياما، أو ليالي، فطفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم إن رسول اللَّه ﷺ أمرنا فأحللنا الإحلال كله، قال: فتذاكرنا بيننا، فقلنا: خرجنا حجاجا لا نريد إلا الحج، ولا ننوي غيره، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفات إلا أربعة أيام أو ليال، خرجنا إلى عرفات، ومذاكيرنا تقطر المني من النساء، قال: فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فقام خطيبا، فقال: "ألا إن العمرة قد دخلت في الحج، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولولا الهدي لأحللت، فمن لم يكن معه هدي، فليحل"، فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول اللَّه، خبرنا خبر قوم كأنما ولدوا اليوم، ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: "لا بل للأبد"، قال: فأتينا عرفات، وانصرفنا منها، ثم إن عائشة قالت: يا رسول اللَّه، إني أجد في نفسي قد اعتمروا، قال: "إن لك مثل ما لهم"، قالت: يا رسول اللَّه، إني أجد في نفسي، فوقف بأعلى وادي مكة، وأمر أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفها حتى بلغت التنعيم، ثم أقبلت (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٠٥ (١٤٢٧٩) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. والبخاري ٢/ ١٩٥ (١٦٥١)، وفي ٣/ ٤ (١٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، وفي (١٦٥١) قال: وقال لي خليفة: قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي ٩/ ١٠٣ (٧٢٣٠) قال: حدثنا الحسن بن عمر، قال: حدثنا يزيد. وأبو داود (١٧٨٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. وابن خزيمة (٢٧٨٥) قال: حدثنا محمد بن الوليد القرشي، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٩٥ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢٨٣٣) قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا شافع بن محمد، قال: أخبرنا أبو جعفر بن سلامة، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي قال: أخبرنا عبد الوهاب. كلاهما: (عبد الوهاب الثقفي، ويزيد) عن حبيب المعلم. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٦٦ (١٤٩٤٢) قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد اللَّه يعني الزبيري. والطبراني في "المعجم الكبير" ٧/ ١٢٢ (٦٥٦٩) قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي (يعني: عبد اللَّه ابن محمد بن علي بن نفيل القضاعى). كلاهما: (محمد بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن محمد) عن معقل بن عبيد اللَّه. كلاهما: (حبيب المعلم، ومعقل بن عبيد اللَّه) عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٥٤٨ - عن جابر قال خرجنا مع النبي ﷺ مهلين بالحج فطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نحل قال فخرجنا إلى البطحاء قال فجعل الرجل يقول عهدي بأهلي اليوم فقال الناس في ذلك ف قال رسول اللَّه ﷺ لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه لأحللت ولم يحل رسول اللَّه ﷺ لأنه ساق الهدي فأحرمنا حين توجهنا إلى منى. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٢٣)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٣/ ٣١٥ (١٤٣٨١)، قال: حدثنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٤ قال: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو بكر بن رجاء الأديب، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أبو معاوية. ثلاثتهم: (عبد الواحد، وأبو معاوية ومحمد بن عبيد)، عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، فذكره. ورد في مسند أحمد ٣/ ٣١٥ (١٤٣٨١)، والبيهقي في السنن الكبرى رواية مختصرة عن جابر، قال: أهل رسول اللَّه ﷺ في حجته بالحج ليس معه عمرة. ٤٥٤٩ - عن جابر، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ لا نحسب إلا أننا حجاجا فلما قدمنا مكة نودي فينا من كان منكم ليس معه هدي فليحل ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه، قال: فأحل الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي، قال: وبقي النبي ﷺ ومعه مائة بدنة وقدم علي من اليمن، فقال له: "بأي شيء أهللت" قال قلت: اللهم إني أهل بما أهل به نبيك قال: فأعطاه نيفا على الثلاثين من البدن قال ثم بقيا على إحرامهما حتى بلغ الهدي محله. صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٦٦ (١٤٩٤٤) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا قطن، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره. ٤٥٥٠ - عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنهما، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ مهلين بالحج معنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت ويالصفا والمروة، فقال: لنا رسول اللَّه ﷺ "من لم يكن معه هدي فليحلل" قلنا أي الحل قال: "الحل كله" قال فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة وأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة فجاء سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول اللَّه بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد، فقال: "لا بل للأبد" قال: يا رسول اللَّه بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن فيما العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما نستقبل، قال: "لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير"، قال: ففيم العمل قال أبو النضر في حديثه فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول، قال: "اعملوا فكل ميسر" (¬١). صحيح. - أخرجه: أبو حنيفة في "مسنده" ١/ ٢٩ و ٣٠. والطيالسي (١٧٣٧) قال: حدثنا زهير. وابن الجعد في "مسنده" (٢٦٢٩) قال: أخبرنا زهير. وأحمد ٣/ ٢٩٢ (١٤١١٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأبو النضر، قالا: حدثنا زهير، وفي ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٠٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥١٦٣) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. ومسلم ٤/ ٣٦ (١٢١٣) (١٣٨)، وفي ٨/ ٤٧ (٢٦٤٨) (٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، -واللفظ له- قال: أخبرنا أبو خيثمة، وفي ٨/ ٤٨ (٢٦٤٨) (٨) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. والبخاري في "خلق أفعال العباد": ٧١ قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن عمرو. والفريابي في "صفة المنافق" ٢٥ قال: حدثني إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد اللَّه بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وابن حبان (٣٣٧) قال: أخبرنا عبد اللَّه بن قحطبة بفم الصلح، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا روح بن القاسم، وفي (٣٩١٩) قال: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الملائي ويحيى ابن آدم، قالا: حدثنا زهير أبو خيثمة. والطبراني في "المعجم الكبير" ٧/ ١٢٠ (٦٥٦٣) قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زهير، وفي (٦٥٦٢) قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي (ح) قال: وحدثنا الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قالا: حدثنا الحسين بن حبيب بن ندبة، قال: حدثنا روح بن القاسم، وفي (٦٥٦٥) قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، قال: حدثنا أبو حنيفة، وفي ٧/ ١٢١ (٦٥٦٧) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا أبو المعافى الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحمن، عن زيد بن أنيسة، وفي "المعجم الأوسط" ( ٣٨٢٥) (ط. دار الحرمين) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أبو جناب القصاب، قال: حدثنا عبد الكريم أبو أمية. واللالكائي في "شرح أصول الاعتماد" (١٠٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز إملاء، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة، قال: حدثنا روح بن القاسم. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٨١٧) قال: حدثنا فاروق بن عبد الكبير، قال: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زهير، وفي "تاريخ أصبهان"، له (٣٢٢) قال: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن رستة بن عمر ابن ابنة محمد ابن المغيرة، قال: حدثنا محمد بن المغيرة، قال: حدثنا الحكم بن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة. والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٣) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرني أبو الوليد، قال: حدثنا حفص بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة وهو زهير بن معاوية، وفي (٢٤) قال: أخبرنا علي بن أحمد ابن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة. والبغوي في "شرح السنة" (٧٤)، وفي "التفسير" ٨/ ٤٣٩ قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد اللَّه ابن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا زهير بن معاوية. وابن الفضل الجوزي الاصبهاني في "الحجة" (٧) قال: أخبرنا أبو المظفر السمعاني، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الطاهر المخلص، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن مرزوق: هو أبو بكر. جميعهم: (زهير بن معاوية، وعمرو بن الحارث، وسفيان، وروح بن القاسم، وزيد بن أنيسة، وعبد الكريم أبو أمية، وسعيد بن بشير، ومحمد بن عبد الرحمن، ومرزوق أبو بكر) عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. وردت روايات مطولة ومختصرة وفي بعض الروايات اختصرت على قصة سراقة. ٤٥٥١ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال: أقبلنا مهلين مع رسول اللَّه ﷺ بحج مفرد وأقبلت عائشة ﵂ بعمرة حتى إذا كنا بسرف عركت حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة فأمرنا رسول اللَّه ﷺ أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا حل ماذا؟، قال: "الحل كله" فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول اللَّه ﷺ على عائشة ﵂ فوجدها تبكي، فقال: "ما شأنك؟ "، قالت: شأني قد حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: "إن هذا أمر كتبه اللَّه علي بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج" ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة ثم، قال: "قد حللت من حجك وعمرتك جميعا"، فقالت: يا رسول اللَّه إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: "فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وذلك ليلة الحصبة" (¬١). - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٢٢) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٢٤٤) قال: حدثنا حجين بن المثني ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وعبد بن حميد (١٠٤٢) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. ومسلم ٤/ ٣٥ (١٢١٣) (١٣٦) قال: وحدثني محمد ابن حاتم وعبد بن حميد، قال: ابن حاتم حدثنا وقال: عبد أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، وفي ٤/ ٣٥ (١٢١٣) (١٣٦) قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد ومحمد بن رمح جميعا، عن الليث بن سعد، قال: قتيبة حدثنا ليث، وفي ٤/ ٣٥ (١٢١٣) (١٣٧) قال: وحدثني أبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ (يعني ابن هشام) قال: حدثني أبي، عن مطر. وأبو داود (١٧٨٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج. والنسائي في "المجتبى" ٥/ ١٦٤، وفي "الكبرى" (٣٧٤٤) قال: أنبأنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، وفي "الكبرى" ٤٢٣١ قال: أنبأنا هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء وعن أبي الزبير عن جابر. وابن خزيمة (٣٠٢٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أشهب أن الليث أخبره، وفي (٣٠٢٦) قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا عبد اللَّه ابن وهب، قال: أخبرني الليث. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٦٣٤) قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدثنا ابن جريج. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٨١٤) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب (ح) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن رمح (ح) قال: وحدثنا إبراهيم ابن عبد اللَّه، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا الليث بن سعد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٣٤٣ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، وفي ٤/ ٣٤٧ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أنبأنا أبو الفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث (ح) قال: وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، قال: أنبأنا جدي يحيى بن منصور القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أنبأنا الليث بن سعد، وفي "معرفة السنن والآثار" ٨/ ٢٦٥ (٣١٠٥) قال: أخبرناه أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. ثلاثتهم: (ابن جريج، والليث بن سعد، ومطر) عن أبي الزبير. - أخرجه: النسائي في "الكبرى" ٤٢٣١ قال: أنبأنا هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء. كلاهما: (أبي الزبير، وعطاء) عن جابر، فذكره. ٤٥٥٢ - عن جابر بن عبد اللَّه، قال: كثرت المقالة من الناس فخرجنا حجاجا حتى بيننا وبين أن نحل إلا ليالي قائلا أمرنا بالإحلال فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقام خطيبا، فقال: "أباللَّه تعلموني أيها الناس فأنا واللَّه أعلم باللَّه وأئقاكم له ولوا استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت هديا ولحللت كما أحلوا فمن لم يكن معه هدي فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله ومن وجد هديا فلينحر فكنا ننحر الجزور عن سبعة" (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن خزيمة (٢٩٢٦) قال: حدثنا أحمد بن المقدام. والحاكم في "المستدرك" قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب. كلاهما: (أحمد بن المقدام، ويحيى بن أيوب) قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٥٥٣ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه، يقول وهو يخبر عن حجة النبي ﷺ، قال: فأمرنا بعدما طفنا أن نحل، قال: النبي ﷺ: "فإذا أردتم أن تنطلقوا إلى منى فأهلوا"، فأهللنا من البطحاء (¬١). صحيح. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣١٨ (١٤٤١٨) قال: حدثنا يحيى، وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن بكر. ومسلم ٤/ ٣٦ (١٢١٤) (١٣٩) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وابن خزيمة (٢٧٩٤) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد يعني ابن بكر البرساني. وابن حبان (٣٧٩٦) قال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا محمد بن بكر. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٨١٨) قال: حدثنا فاروق الخطابي، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم (ح) قال: وحدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمران، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا هشام (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٣٥٦ قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.