حتى أتى عرفة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا (¬١). صحيح. - أخرجه: النسائي في "المجتبى" ١/ ٢٩٠، وفي ٢/ ١٥، وفي "الكبرى" (٤٠٠٤)، وفي (١٥٧٥)، وفي (١٦١٩) قال: أخبرني إبراهيم بن هارون البلخي. وابن المنذر في "الأوسط" (١٠٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٦٣) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ١١٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرنى أبو عمرو المقرئ وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار وأبو بكر بن أبي شيبة. جميعهم: (إبراهيم بن هارون، وإسحاق بن راهويه، وأسد بن موسى، وهشام بن عمار، وأبو بكر بن أبي شيبة) عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، فذكره. ٤٥٤٢ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: دفع رسول اللَّه ﷺ انتهى إلى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا (¬١). صحيح. - أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٢/ ١٦، وفي "الكبرى" (٤٠٥٢)، وفي (١٦٢٠) قال: أنبأنا إبراهيم بن هارون، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وابن خزيمة (٢٨١١) قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، قال: حدثنا حفص بن غياث، وفي (٢٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، وفي (٢٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وأبو عوانة (٢٨٢٦) قال: حدثنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا النفيلي عبد اللَّه بن محمد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وابن المنذر في "الأوسط" (١٠٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٦٧٤) قال: حدثنا ربيع المؤذن، فقال: حدثنا أسد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ١٢١، وفي ٥/ ١٢٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرني أبو عمرو المقرئ وأبو بكر الوراق، قالا: أنبأنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل. كلاهما: (حاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره.