إذا كان عشية يوم عرفة، أشرف الرب ﷿ من عرشه إلى عباده فيقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، قد أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق، أشهدكم أني قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وأني قد غفرت لهم جميع ذنوبهم، إلا التبعات التي بينهم وبين خلقي. قال: فإذا أتوا المزدلفة وشهدوا جمعا ثم أتوا منى فرموا الجمار، وذبحوا، وحلقوا، ثم زاروا البيت قال: يا ملائكتي، أشهدكم أني قد شفعت محسنهم في مسيئهم، وأني غفرت لهم جميع ذنوبهم، وأني قد خلفتهم في عيالاتهم، وأني قد استجبت لهم جميع ما دعوا به، وأني قد غفرت لهم التبعات التي بينهم وبين خلقي، وعلي رضاء عبادي". إسناده موضوع؛ إسحاق بن بشر الكاهلي، كذاب. - أخرجه: أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٩٤، ٢/ ٢٢٤، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مخلد، قال: حدثني أحمد بن الزبير بن هارون المديني، قال: حدثنا همام بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، قال: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.