إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: (على مكانكم)، ويقول: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله واللّه أكبر الله أكبر وللّه الحمد"، فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (¬١). ضعيف جدا؛ انظر إرواء الغليل (٦٥٣). - أخرجه: الدارقطني (١٧٢٠)، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا محفوظ بن نصر الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن محمد بن علي. وفي (١٧٢١)، قال: حدثنا عثمان بن أحمد السمَّاك، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، وعبد الرحمن بن سابط. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣١٥، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، قال: أنبأنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني، قال: أنبأنا أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مسهر، عن عمرو بن شمر، عن جابِر، عن عبد الرحمان بن سابط. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/ ١٢٥ - ١٢٦، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا ابن حيان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سئل أبو زكريا، عن الحكم بن مروان فقال ما أراه إلا كان صدوقا قلت له: ما أنكرتم عليه شيء أما أنا فأني أنكرت عليه بشيء قلت له: أنه حدث بحديث، عن زهير، عن أبي الزبير. وفي ١١/ ٥١٠، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مسهر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الرحمان بن سابط. ثلاثتهم: (محمد، وعبد الرحمان، وأبو الزبير)، عن جابر بن عبد الله، فذكره.