تحدثوا عن بني إسرائيل، فإنه كان فيهم الأعاجيب"، ثم أنشأ يحدث، قال: "خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا، ودعونا الله فأخرج لنا رجلًا ممن قد مات، نسائله عن الموت ففعلوا، فبينما هم كذلك، إذ اطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر، خلاسي (¬١)، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء! ما أردتم إنني لقد مت مذ مائة عام، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله يعيدني كما كنت" (¬٢). صحيح. - أخرجه: وكيع بن الجراح في "الزهد" (٥٦). وابن أبي شيبه (٢٦٤٧٧)، وفي "الأدب"، له (٢٠٧). وأحمد في "الزهد": ٣٤. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١١٥٦) قال: حدثني ابن أبي شيبه. كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) قالا: حدثنا وكيع. وابن أبي الدنيا في "من عاش بعد الموت" (٥٧) قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، قال: أخبرنا وكيع، وعبد الله بن نمير. والبزار (كما في كشف الأستار) (١٩٢) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن أبي وكيع، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. والسمرقندي في "تنبيه الغافلين": ١١، قال: حدثنا محمد بن فضل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا وكيع. وتمام في "فوائده" (كما في الروض البسام) (٤٩٠) قال: أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، قال: حدثنا أبو بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح. والخطيب في "الجامع" ٢/ ١١٦، قال: أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا وكيع. كلاهما: (وكيع، وعبد الله بن نمير) عن الربيع بن سعد الجعفي، عن عبد الرحمان بن سابط (¬١)، عن جابر بن عبد الله، فذكره.