إذا تبسم الرجل في صلاته تمت صلاته". ضعيف؛ أبو طيبة هو عيسى بن سليمان، ساق له ابن عدي عدة مناكير، ثم قال: (وأبو طيبة رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه) وضعفه ابن معين. ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن، سيئ الحفظ جدا. - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٦/ ٤٥٢. والسهمي في "تاريخ جرجان": ٢٩٣، قال: أخبرنا ابن عدي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن بندار السباك، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، قال: حدثنا أبو طيبة، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٠٩٧ - عن جابر، إن النبي ﷺ كان إذا سلم عليه وهو في الصلاة رد بإصبعه (¬١). إسناده ضعيف؛ مغيرة بن سقلاب، قال أبو جعفر النفيلى: (لم يكن مؤتمنا). وقال ابن عدي: (حراني منكر الحديث). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٨٢، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا طاهر بن محمد بن الحسين الحلبي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٣٧، قال: حدثنا الحسين بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن سنان. كلاهما: (طاهر بن محمد بن الحسين الحلبي، وأبو فروة يزيد بن محمد ابن سنان)، قالا: حدثنا المغيرة بن سقلاب أبو بشر، قال: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٠٩٨ - عن جابر بن عبد اللَّه، قال: كنا نصلي مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة بدر إذ تبسم في صلاته فلما قضى الصلاة قلنا: يا رسول اللَّه رأيناك تبسمت؟ قال: "مر بي ميكائيل، وعلى جناحه أثر غبار وهو راجع من طلب القوم، فضحك إلي فتبسمت إليه" (¬٢). إسناده ضعيف؛ الوازع بن نافع، قال ابن معين: (ليس بثقة). وقال البخاري: (منكر الحديث). وقال النسائي: (متروك). وقال أحمد: (ليس بثقة). - أخرجه: أبو يعلى (٢٠٦٠)، قال: حدثنا عمرو الناقد. وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٤٣٠، قال: حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٨١٩٩)، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن جأبان الجند نيسابوري، قال: حدثنا محمد بن مهران الجمال الرازي. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٣٨٤، قال: حدثنا أبو يعلى قال: أخبرنا عمرو الفاقد. والدارقطني (٦٥٦)، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم (ح)، وقال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن حاتم (¬١) الزمي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٧٧، قال: حدثنا أبو، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا زيد بن بندر، قال: حدثنا عمرو بن رافع أبو محمد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٢٥٢، قال: أخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد الصدفي، قال: أنبأنا أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ، قال: أنبأنا أبو يعلى، قال: أنبأنا عمرو الناقد. جميعهم: (عمرو الناقد، ومحمد بن مهران، ويعقوب بن إبراهيم، ومحمد ابن حاتم، وأبو حجر)، قالوا: حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. ٤٠٩٩ - عن جابر، انطلق رسول اللَّه ﷺ ليصلح بين بني عمرو بن عوف من الأنصار، قال: وحضرت الصلاة فقال بلال لأبي بكر: أأؤذن فصلي بالناس؟ قال: نعم. فأقام بلال، فتقدم أبو بكر فصلى بالناس. وجاء رسول اللَّه ﷺ فجعلوا يصفقون بأيديهم لأبي بكر، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت إذا كان في الصلاة. فلما صفقوا التفت فرأى رسول اللَّه ﷺ فتأخر، فأومأ النبي ﷺ بيده إليه أن يصلي فأبى، فتقدم رسول اللَّه ﷺ فصلى، فلما قضى صلاته، قال لأبي بكر: "ما منعك أن فصلي؟ "، قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول اللَّه ﷺ. فأقبل على القوم، فقال: "ما بال التصفيق؟ إنما التصفيق في الصلاة للنساء. فإذا كانت لأحدكم حاجة فليسبح" (¬١). إسناده رجاله ثقات. - أخرجه: أبو يعلى (٢١٧٢). وفي "معجمه" (٩٨)، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن عليه، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.