رسول اللَّه ﷺ "أخال الرجل يريدكم"، قال: فوقف ووقفنا فإذا بأعرابي على قعود له، قال: فقلنا: من أين أقبل الرجل؟ قال: أقبلت من أهلي ومالي أريد محمدًا، قال: فقلنا: هذا رسول اللَّه، فقال: يا رسول اللَّه أعرض علي الإسلام، قال: "تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه". قال: أقررت. قال: "وتؤمن بالجنة والنار والبعث والحساب". قال: أقررت. قال: فجعل لا يعرض شيئًا من شرائع الإسلام إلا قال: أقررت، قال: فبينا نحن كذلك إذ وقعت يد بعيره في سكة، فإذا البعير لجنبه، وإذا الرجل لرأسه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "أدركوا صاحبكم"، قال: فابتدرناه فسبق إليه عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان فإذا الرجل قد مات، فقال: رسول اللَّه ﷺ: "اغسلوا صاحبكم"، قال: فغسلناه ورسول اللَّه ﷺ معرض عنه وكفناه وصلى عليه النبي ﷺ، ودفناه فلما فرغنا، قال رسول اللَّه ﷺ: "هذا الذي تعب قليلًا ونعم طويلًا، هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: فقلنا: يا رسول اللَّه، رأيناك أعرضت ونحن نغسله؟ قال: "إني أحسب أن صاحبكم مات جائعًا، إني رأيت زوجتيه من الحور العين وهما يدسان في فيه من ثمار الجنة". موضوع. - أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ٥٩١. وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٢٢١، قال: أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر ابن ثابت (يعني: الخطيب)، قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد ابن بشار السابوري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.