السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وقد روينا
ما دَلَّ على تَحريمِ العَقرَبِ والحَيَّةِ (١) ، فكَذَلِكَ ما في مَعناهُما مِمّا تَستَخبِثُه العَرَبُ ولا تأكُلُه في غَيرِ الضَّرورَةِ، واللهُ أعلَمُ.
ما دَلَّ على تَحريمِ العَقرَبِ والحَيَّةِ (١) ، فكَذَلِكَ ما في مَعناهُما مِمّا تَستَخبِثُه العَرَبُ ولا تأكُلُه في غَيرِ الضَّرورَةِ، واللهُ أعلَمُ.
ما دَلَّ على تَحريمِ العَقرَبِ والحَيَّةِ (¬١)، فكَذَلِكَ ما في مَعناهُما مِمّا تَستَخبِثُه العَرَبُ ولا تأكُلُه في غَيرِ الضَّرورَةِ، واللهُ أعلَمُ.