ما أصابت عبدا مصيبة إلا بإحدى خلتين إما بذنب لم يكن اللّه ليغفره إلا بتلك المصيبة أو بدرجة لم يكن اللّه ليبلغه إياها إلا بتلك المعصية" (¬٢). إسناده ضعيف جدا؛ ياسين بن معاذ الزيات، قال ابن معين: (ليس حديثه بشيء). وقال البخاري: (منكر الحديث). وقال النسائي وابن الجنيد: (متروك). وقال ابن حبان: (يروى الموضوعات). ومحمد بن يزيد بن سنان، وضعفه النسائي والدارقطني. - أخرجه: الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢٣٨، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي القاسم العمراني، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن الحسين بن جابر المصيصي. وأبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" (٦٥٨٨)، قال: أخبرنا أبو القاسم نحوكة؟، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السري، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المقرئ، قال: حدثنا أبو فروة (¬١) (يعني: يزيد بن محمد). كلاهما: (عبد الله بن الحسين بن جابر، وأبو فروة)، قالا: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا ياسين بن معاذ الزيات، عن محارب (¬٢) بن دثار، عن أبي صالح، عن ثوبان، فذكره. ٣٧٩٧ - عن ثوبان: قال: اجتمع أربعون رجلا من الصحابة ينظرون في القدر والجبر فيهم أبو بكر وعمر ﵄ فنزل الروح الأمين جبريل ﷺ، فقال: يا محمد أخرج على أمتك فقد أحدثوا فخرج عليهم في ساعة لم يكن يخرج عليهم فيها فأنكروا ذلك منه وخرج عليهم ملتمعا لونه متوردة وجنتاه كأنما تفقأ بحب الرمان الحامض فنهضوا إلى رسول اللّه ﷺ