إن الرجل ليعمل كذا وكذا من الخير وإنه لمنافق"، قالوا: يا رسول اللّه وكيف يكون منافقا وهو مؤمن بك؟ قال: "يلعن الأئمة ويطعن عليهم" (¬١). إسناده تالف بمرة؛ محمد بن أبي قيس الشامي هو محمد بن سعيد المصلوب، هالك اتهم بالزندقة، كما قال الذهبي في "الميزان". وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ٣٠١: (رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي قيس الشامي ولم أعرفه). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ٧/ ٢٨٨ (٧١٥٩)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا محمد بن أبي قيس الشامي، عن أبي مصبح الحمصي، قال: جلست إلى نفر من أصحابِ رسول الله ﷺ، فيهم شداد بن أوس، وثوبان مولى رسول الله ﷺ، وهم يتذاكرون، فقالوا، فذكره. ٣٧٩٥ - عن ثوبان، قال: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ يوما مجلسا، فقال: "طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدُّجَى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء" (¬١). موضوع؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٢٢٥). - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الإخلاص" (١). وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ١٥، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٦١)، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمان السلمي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن مهران، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. كلاهما: (ابن أبي الدنيا، والحسن)، قالا: حدثنا أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاوية السنجاري، قال: حدثنا عبيدة بن حسان، عن عبد الحميد بن ثابت بن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، عن أبيه، عن جده، فذكره.