قال: قال رسول الله-ﷺ: ((منزلة المؤمن من المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد متى ما اشتكى شيء من الجسد اشتكى له الرأس ومتى ما اشتكى شيء من الرأس اشتكى له سائر الجسد)) (¬٢). إسناده ضعيف جدا؛ محمد بن عبد السلام، رماه ابن عدى، بالكذب. وإسحاق بن داود الصواف، ولم أجد له ترجمة. وعبد الله بن جعفر وهو المدينى، قال يحيى بن معين: (ليس بشئ). وقال أبو حاتم: (منكر الحديث جدا، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان على لا يحدثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون: على يعق أباه، لا يحدث عنه، فلما كان بأخرة، حدث عنه). وقال ابن عدى: (وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه). ومحمد بن موسى الحرشى، لين. وقال الهيثمي "مجمع الزوائد" ٨/ ١١٦: (رواه الطبراني، وفيه عبد الله المديني وهو متروك). - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٥٨)، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام. والطبراني في "المعجم الكبير" ٢/ ٤٠ (١٢٢٣)، قال: حدثنا إسحاق بن داود. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١١٧١)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن داود. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٠/ ٢٨٣، قال: قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب، قال: أنبأنا الهيثم بن محمد الخراط، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا إسحاق بن داود. كلاهما: (محمد بن عبد السلام، وإسحاق بن داود)، عن محمد بن موسى الحرشي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبي سهيل نافع بن مالك، عن محمد بن كعب القرظي، عن بشر بن سعد، فذكره. مسند بشير بن عمرو بن محصن هو بشير بن عمرو بن محصن من بني عامر بن مبذول، وقيل اسمه: بشير، وقيل ثعلبة، أبو عمرة الأنصاري الخزرجي، وشهد بدرًا، وخيبر، وقتل بصفين (¬١). ٣٦٢٣ - عن بشير بن عمرو، قال: أسهم لي رسول الله ﷺ لفرسي، أربعة أسهم، ولي سهمًا، فأخذت خمسة أسهم. ضعيف؛ فيه جماعة من المجاهيل. - أخرجه: الدارقطني (٤١٣١)، قال: حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثني أبي حرب بن محمد، قال: حدثنا محمد ابن الحسن، عن محمد بن صالح، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده بشير بن عمرو بن محصن، فذكرهُ. مسند بشير بن معبد الأسلمي هو بشير بن معبد الأسلمي: أبو سعيد، وقيل: أبو بشر، له صحبة عداده من أهل الكوفة من أصحاب بيعة الرضوان تحت الشجرة (¬٢). ٣٦٢٤ - عن بشير الأسلمي قال: لما قدم المهاجرون المدينة، استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عينٌ يقال لها روُمَةً، وكان يبيع منها القربة بمدٍّ، فقال له رسول الله ﷺ: ((بعنيها بعينٍ في الجنة))، فقال: يا رسول الله! .. ليس لي ولعيالي غيرها. فبلغ ذلك عثمان، فاشتراها بخمسةٍ وثلاثين ألف درهم، وأتى رسول الله ﷺ، فقال: تجعل لي مثل الذي جعلت له إن اشتريتها؟ قال: ((نعم))، قال: فقد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين (¬١). إسناده ضعيف جدًّا؛ فإن أبا مسعود (وهو عبد الأعلى بن أبي المسار) متروك. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ١٧٢: (رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور وهو ضعيف). - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٥٤)، قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج. والطبراني في "المعجم الكبير" ٢/ ٤١ (١٢٢٦)، قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن محمد البزار الأصبهاني. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ٧١، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد ابن عيسى، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد. ثلاثتهم: (محمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن محمد البزار الأصبهاني، وعبد الله بن محمد)، قالوا: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن محمد المحاربي، عن أبي مسعود (يعني: عبد الأعلى بن أبي المساور الجرار)، عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه، فذكرهُ. ٣٦٢٥ - عن بشير الأسلمي إن رسول الله ﷺ، قال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا)). إسناده ضعيف؛ بشر بن بشير الأسلمي، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٧، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٤/ ١٨١، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في "الثقات" ٣/ ١٩ و ٥/ ٢٩. وقيس بن الربيع، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٣٢٠. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٣٧، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري. كلاهما: (ابن سعد، وإبراهيم)، عن هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه، فذكرهُ.